واخ – متابعة

حذّر محللو بنك “جى بى مورجان” من ارتفاع أسعار النفط العالمية لأسعار قياسية، بسبب تبعات الحرب الروسية الأوكرانية.

وقال بنك،جى بى مورجان، إنه “قد تصل أسعار النفط إلى 380 دولار للبرميل إذا دفعت العقوبات الأمريكية والأوربية روسيا إلى تطبيق تخفيضات انتقامية فى إنتاج الخام”.، مشيرا إلى أن روسيا يمكن أن تخفض إنتاج النفط الخام اليومى بمقدار 5 ملايين برميل من دون الإضرار بالاقتصاد بشكل مفرط.

وتابع بأن خفض الإمدادات اليومية بمقدار 3 ملايين برميل سيرفع أسعار خام لندن القياسى إلى 190 دولارا، فى حين أن السيناريو الأسوأ البالغ 5 ملايين قد يعنى 380 دولاراً للخام.

وأضاف “المخاطرة الأكثر وضوحًا والأكثر ترجيحاً مع تحديد سقف للسعر، هو أن روسيا قد تختار عدم تصدير إنتاجها، وبدلاً من ذلك تنتقم من خلال خفض الصادرات، كذلك يمكن أن تنتقم بخفض الإنتاج كوسيلة لإلحاق الأذى بالغرب”.

ومنذ بدء الحرب فى أوكرانيا، فى 24 شباط/ فبراير، حرمت الأسواق من ملايين براميل النفط الروسى جراء العقوبات الغربية، فيما يواجه منتجون كبار آخرون إضرابات سياسية عطلت جزءاً كبيراً من إنتاجها النفطى خصوصا ليبيا وأنجولا.

جميع تلك الأمور جعلت شركات الطاقة فى مختلف دول العالم توجه تحذيرا للمواطنين بشأن ترشيد استهلاك الكهرباء والغاز والمنتجات النفطية بشكل فورى، وذلك إثر انخفاض الإمدادات من روسيا.

من جهته قال الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، إن في “السيناريو الاول ستصل عائدات العراق الشهرية الى اكثر من 37 مليار دولار وفي السيناريو الثاني ستصل الى اكثر من 18 مليار دولار”.

وأضاف، أنه “في الحالتين سيبقى الاقتصاد العراقي من دون تغيير نوعي يذكر، لأن التنمية لا تشترى بالمال”.