حذرت وزارة الموارد المائية، الاحد، من أن أعمال حفر الآبار العشوائية وغير المدروسة الجارية في المثنى، تسببت باستنزاف الطبقة الأولى من خزين المياه الجوفية للمحافظة.

وقال معاون مدير عام الهيئة العامة للمياه الجوفية بالوزارة أحمد ناظم إنه “من المهم الحفاظ على خزين المياه الجوفية لبادية المثنى من الاستنزاف نتيجة حفر الآبار المائية الجارية فيها عشوائياً ومن دون دراسة وتجاوزاً على قرار الوزارة بمنع الحفر لأربعة اشهر، وباعتماد آليات غير مجازة”.

وأضاف ناظم، أن “الأعمال تسببت حتى الآن، باستنزاف الطبقة الأولى لخزين المياه الجوفية، كاشفاً عن إقامة دعاوى قضائية بحق المتجاوزين ممن يمارسون الحفر من دون موافقات أصولية ضمن بادية السماوة ولقاء جور زهيدة”.

من جانبه أوضح متعهد حفر الآبار إبراهيم الجابري، أن أعمال حفر الآبار الارتوازية التي تنفذها شركات غير مجازة، تكون بقيمة أقل من نظيرتها الأصولية، كونها لا تدفع ضرائب أو تستحصل إجازة رسمية، مقدراً عدد الآبار العشوائية التي حفرت وما زالت تحفر، بـ”آلاف”، منوهاً بأن أغلبها تعمل بطرق بدائية تؤدي إلى تبديد الثروة المائية.