توقعت لجنة الأوقاف والشؤون الدينيَّة في مجلس النواب، الخميس، إقرار قانون العطل الرسمية خلال الدورة الحالية، في حين اقترحت أن يكون اسمه “قانون العطل الرسمية والاستذكارات”.

وقال عضو اللجنة شريف سليمان إن “هذا القانون تأخر كثيراً في أدراج الدورات الانتخابية السابقة”، مشيراً إلى “وجود خلاف في وجهات النظر بشأن الأعياد الرسمية أدى إلى ترحيله من الدورة الماضية إلى الحالية لوجود صعوبة في طرحه بجلسات مجلس النواب «.

وأضاف سليمان، أن “البرلمان لم يتفق على صيغة للعطل الرسمية على الرغم من أنَّ العطل في العراق فاقت ما موجود في دول العالم، وهو ما أثر في سير وانتظام العمل الرسمي في الدوائر وتأخر إنجاز معاملات المواطنين التي لها علاقة بحياتهم اليومية”، مبيناً أنَّ “هناك جدية خلال الدورة الحالية في حل هذا الموضوع وملفات كثيرة أخرى».

وتابع، أن “هناك مناسبات وطنية ودينية ثابتة مثل يوم إعلان النصر على عصابات داعش، أو العيد الوطني للعراق في الثالث من تشرين الأول، ويوم الـ14 من تموز لإعلان النظام الجمهوري، بينما لن يكون عيد المعلم أو ذكرى الانتفاضة الشعبانية عطلتين رسميتين”، لافتاً إلى أنَّ “العطل الدينية هي الأول والعاشر من شهر محرم، والمولد النبوي وأيام عيدي الفطر والأضحى، ويوم الـ25 من كانون الأول بمناسبة ذكرى ولادة السيد المسيح”.

وأشار سليمان الى أن “استبعاد المناسبات الدينية التي أصبحت مثار خلاف بين المذاهب والديانات، سيعود بالفائدة على الاقتصاد والإنتاج في البلد، إضافة إلى وجود عطل ستكون من صلاحية المحافظات”.