واخ – بغداد

كشف عضو لجنة النزاهة النيابية أحمد الجبوري، اليوم السبت، عن فساد كبير شركة المنتوجات الغذائية، فيما بين تفاصيل الشبهات.

وقال الجبوري في بيان له انه “قام موفق عبد الحافظ العگيدي مدير عام المنتوجات الغذائية الذي كلف بتسيير اعمال الشركة اعلاه بعد عزل مديرها السابق من قبل الوزير منهل الخباز، و ببيع مادة زيت الطعام منتهي الصلاحية والبالغ ٧٥٠ طن من معمل الامام علي الهادي في مدينة العمارة، حيث قام المدير موفق عبد الحافظ بالاتفاق مع تاجر من بغداد ببيع الزيت على اساس انه اعلاف تستخدم للاستهلاك الحيواني وحسب الوصولات ادناه”.

وأضاف انه “قام احد الموظفين بالاتصال بهيئة النزاهة لايقاف نقل الزيت الفاسد من المعمل الى السوق وتمكنت النزاهة من ضبط ٦٠٠ طن فقط وقامت بتشميع المخزن والبضاعة ولم يتعاون منهل الخباز مع هيئة النزاهة لاحالة المقصرين للقضاء بل انه اتصل بالهيئة واعرب عن امتعاضه وتذمرهِ من اجراءات هيئة النزاهة تجاه منع بيع زيت الطعام الفاسد الذي اكدت وزارة الصحة عدم صلاحيته للاستهلاك البشري والحيواني ولا يجوز استخدامه الا في حاله صناعة الاصباغ”.

وتابع عضو لجنة النزاهة النيابية انه “طبعا التاجر الذي اشترى هذه البضاعة تم بيعها في محافظة بغداد وتستطيع الاجهزة الامنية المختصة من ملاحقة هذه الجريمة بحق الشعب العراقي”.

وبين الجبوري انه “هكذا تدار وزارة الصناعة في عهد الفاسد منهل الخباز ووكيله يوسف الجنابي واذرع الفساد للوزارة امثال موفق عبد الحافظ العكيدي واحمد ريحان المساري، القضية لا زالت مفتوحة في هيئة النزاهة ولكن لوجود الوزير ووكيله لن يتم محاسبة اي فاسد لان القضاء يعتمد على التحقيق الاداري الذي تجريه الوزارة …والذي قامت الوزارة بتضليل هيئة النزاهة ولم تعلمها ببيع ١٥٠ طن زيت فاسد الى الاسواق في بغداد”.

وختم النائب العراقي قوله انه “اصبح لزاماً على رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي سحب يد وزير الصناعة منهل الخباز ووكيله يوسف الجنابي، لانجاز ملفات الفاسدة الكثيرة والخطيرة في كافة شركات ومعامل وزارة الصناعة التي تعمد الوزير ومن يقف خلفه بتخريب وتدمير الصناعة العراقية وتسريح العمال والموظفين وبيع المعامل لتجار الخردة والاستحواذ على معامل السمنت والاسمدة عبر عقود المشاركة الفاسدة التي تنقل  ملكية معامل الدولة لصالح اشخاص وشركات هدفها تدمير الصناعة العراقية مقابل عمولات تذهب للوزير ومن يقف خلفه من جهات سياسية واعلامية ومافيات فساد”.