بغداد – واخ

اثارة تغريدة مستشار رئيس الوزراء “مهند نعيم”، جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد شنه هجوماً على أهالي المحافظات العراقية.

وكتب الصحفي والمدون محمد الشمري: “ليس كل مايعرف يُقال…الموقع والمكانة والمسؤولية تفرض عليك ان تراعي القول والوصف..ليست المشكلة لديء في مضمون ما ذكره مهند نعيم وانما المشكلة ان يصدر ذلك من شخص في موقع المسؤولية يتحمل هو جزء من مسؤولية وصول المجتمع لهذا التقسيم( وان كانت اقل كونه قصير العمر في الموقع)”.

وأضاف الشمري اننا “لسنا بحاجة لان يتحول المسؤول لناقد او باحث اجتماعي يشخص دون معالجة، هذا دور الناشط والناقد والباحث..ثم هنا يرد سؤال ، هل تعميم الجزئيات السيئة على الكل هذا انصاف!! والسيد المستشار “مادري وين حاليًا “لم تأتي بجديد فكلنا نعرف ان صفات مثل هذه موجودة عند البعض ، لكنك جئت بجديد حين عممت الوصف وتجرأت بوقاحة. كونوا شجعان في معالجة المشكلات والتصدي للمواضيع الأهم”.

وختم قوله ان “الشجاعة شيء زالوقاحة شيء آخر”.

الى ذلك قال الناشط والمدون سلام الحسني “من تجيب مستشار من الشارع، لو جان عنده شغل ما جان نام بالخيم يدور وظيفة”.

اما الكاتب والاعلامي عباس الياسري فكتب ان “تخريجه قانونية احجي  كل الي بكلبك ،  وسب واشتم بالناس ، اوصفهم  بابشع الاوصاف ، وبعدين كول حسابي تهكر ، ترى كلش بسيطة وما يرادلها روحه للقاضي”.

فيما قال الصحفي حسن النصار ان “تجاوز مستشار الامن الوطني على كل مكونات المجتمع العراقي بهذا الانحطاط، وتدخل بيها عدة مواد من قانون العقوبات منها التشهير والسب والقذف ومنها انتهاك لحرمات ومقدسات العراق وتقاليده ومنها الاستهانة بالتقاليد والاعراف المجتمعية تكون العقوبة وفقا للمادة ٤٣٣ وكذلك المادة ٣٧٢”.

بالمقابل كتب الصحفي والاعلامي سامر جواد انه “اطالب بحصر المستشارين بيد الدولة”.

الى ذلك قال الصحفي والاعلامي علاء البصري ان “مهند نعيم غلق صفحته الشخصية ومحتمل الليلة يسافر، والمادة 202 “يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على عشر سنين او بالحبس كل من اهان باحدى طرق العلانية الامة العربية او الشعب العراقي او فئة من سكان العراق او العلم الوطني او شعار الدولة”، وهذا القانون يشمل مستشار الكاظمي الذي اهان مكونات عراقية”.