حذر وزير البيئة جاسم الفلاحي، من تداعيات استمرار التغيّر المناخي والتصحر في العراق الذي يشهد عواصف ترابية لأكثر من 116 يوم كل سنة، مشدد على ان معالجة ذلك بات ضرورياً وأساسياً ليس لصحة المواطنين فقط إنما كذلك من الناحية الاقتصادية والأمنية، لافتاً الى فقدان “أرواح عزيزة” بسبب استغلال العواصف من قبل الجماعة الإرهابية، فضلاً عن تأثر المصابين بأمراض الربو والحساسية.

وقال الفلاحي ، إن العراق يشهد تزايد بالعواصف الغبارية، ومعالجة ذلك بحاجة الى خطط استراتيجية قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد، مستدركا ان الوزارة لديها خطط واضحة تم إنشاؤها بالتعاون مع المنظمات الدولية، لافتاً الى أن المشكلة تكمن في تطبيق تلك الخطط والبرامج، إذ يجب ان تتحرك الوزارات التنفيذية بهذا الشأن سيما التي من مهامها نشر ثقافة الشجرة والتشجير والغابات  والاحزمة الخضراء، واذا كانت تعاني من مشاكل جدية في اداء مهامها كأن يكون عدم وجود تمويل فجيب ان ترفع صوتها والتوجه الى اللجان المختصة بالبرلمان ومجلس الوزراء لغرض توفير التخصيصات المالية لهذا الغرض.