واخ ـ بغداد

كشف عضو المكتب السياسي والمتحدث الرسمي لتيار الحكمة  نوفل ابو رغيف ، ان” الحملات المضادة للانتخابات باتت مكشوفة ومدفوعة الثمن يقودها المستفيدون”.

وقال ابو رغيف في بيان تلقت وكالة “خبر برس” (واخ) نسخة منه : ان” تيار الحكمة حريص على ان يكون قرارنا عراقياً نابعاً من واقعنا وشبابنا ومؤسساتنا “، مؤكدا ” لا بديل عن الدستور والاصلاح سوى الدستور والاصلاح “، مشيرا الى ان” الجمهورية الاسلامية جار وشريك أساسي ، والولايات المتحدة صديق مهم ومؤثر ، وكلاهما حليف استراتيجي للعراق”.

واوضح ان” مشاركة التيار الصدري في الانتخابات مسألة مهمة وعامل تعزيز لها ، ونحن حريصون على ذلك “، مبينا ان” الحشد الشعبي سنداً للحكومة وظهيراً للدولة وليس مستقلاً عنها أو خارج سياقها “، موضحا ” لم تتح للحكمة فرصة إدارة الدولة كما أُتيحت لغيرها ولسنا مستائين من ذلك “.

واكد أبورغيف ” منذ اللحظات الاولى دعمنا خطاب الساحات ووقفنا مع قوى تشرين وتبنينا توجهات المرجعية العليا وموقفنا شاخص بهذا الصدد “، لافتا الى ان” القانون الانتخابي يتغير في كل دورة انتخابية بحسب طبيعة المستجدات ولكن الدستور والسياقات الديمقراطية تتسم بالاستقرار” .

واضاف ان” الحكومة أمام امتحان حقيقي واختبار مهم يتمثل في صدقية إجراء الانتخابات المبكرة “، مبينا ان”  الحملات المضادة للانتخابات باتت مكشوفة ومدفوعة الثمن يقودها المستفيدون”، موضحا ان” هناك اهمية متشابهة بين مخرجات انتخابات 2021 وبين التحول الشامل الذي شهده العراق عام 2003 “.

وتابع ان”  المراقبة الدولية والمتابعة الحثيثة من قبل الأمم المتحدة تعطي زخماً وأهميةً مضاعفةً للانتخابات “، مشددا على ضرورة ” ان يكون الجميع مسؤولين عن اختيار الحكومة القادمة عبر المشاركة الواسعة في الانتخابات”، مبينا ” تجاوزنا مرحلة التأسيس والبدايات وبات تيار الحكمة عنواناً راشداً وفاعلاً ومؤثرا “.

واوضح المتحدث باسم تيار الحكمة ان” رأس المال البشري والوعي الوطني هما الأساس في تحقيق العمران المنشود ، ونحرص على ترسيخ قيم التعدد والديمقراطية “، مبينا ان” خطاب شباب وقوى تشرين يحمل وعياً وطنياً جديراً بالاصغاء والاحترام ونأمل بأخذهم مواقعهم المناسبة في صناعة القرار “، موضحا ان” الشارع العراقي لم يعد واقعاً تحت التخدير والتضليل كما في مرات سابقة ، وهو الرهان الكبير لعبور المنعطف القادم وتغيير المسارات”.

ولفت الى ان” العراق تجاوز مخاوف الحرب الاهلية ومن يلوح بها ويتحدث عنها هم المفلسون والمرتبكون”، مؤكدا ان” حكومة الطواريء تمثل خياراً مرفوضاً وهي اقرب الى الفوضى والتمنيات التي يريدها البعض “، مبينا ان” خطاب المواطنة هو الضامن لبقاء النظام الديمقراطي وتصحيحه واصلاح الخراب والاخفاق .

واضاف ابورغيف ان” النظام السياسي بحاجة الى مراجعة مستمرة وترميم دائم ومعالجة للتصدعات الكبيرة وخصوصا ملف الخدمات”، لافتا الى ان” خطاب رئيس الجمهورية يتسق مع رؤية الحكمة في تبني العقد الوطني الجديد”، مؤكدا ان”  المال السياسي والسلاح المنفلت يمثلان عقبة كأداء امام الانتخابات”.