واخ ـ بغداد

القى وزير التخطيط  خالد بتال النجم، اليوم الاربعاء كلمة العراق، خلال الجلسة الافتراضية التي عقدتها الامم المتحدة في اطار استكمال عرض التقرير الطوعي الوطني الثاني عن المتحقق من رؤية العراق للتنمية المستدامة ٢٠٣٠.

وشارك فيها من نيويورك الدكتورة خالدة بوزار الامين العام المساعد للامم المتحدة ، وسفير العراق الدائم لدى الامم المتحدة محمد بحر العلوم، وعدد كبير من ممثلي الدول العربية والمعنيين بشؤون التنمية المستدامة، فيما شارك فيها من بغداد السيدة زينة علي احمد ممثل البرنامج الانمائي للامم المتحدة في العراق، وممثل منظمات المجتمع المدني مهند القريشي، فضلا عن وكيلي وزارة التخطيط، وعدد من المديرين العامين والعاملين في المنظمات الدولية.

وقال وزير التخطيط خلال كلمة القاها وحصلت “خبر برس” (واخ)نسخة منه ، ان”  الحكومة العراقية مصممة على المراجعة الوطنية الخاصة بالعراق لدعم السياسة التشاركية، التي تعد اساسا لتحقيق اهداف التنمية المستدامة ، مبينا ”  اعددنا التقرير الطوعي الثاني بناءً على عملية تشاور واسعة بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، على مستوى المحافظات.

واشار الى ان” ملف النازحين مازال يشكل تحديا حقيقيا تنمويا وامنيا وانسانيا ، والحكومة بالتعاون مع المجتمع الدولي تعمل على معالجة هذا الملف ، موضحا ”  تمكنا وبالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي من وضع خطة التعافي المستجيبة لاثار جائحة كورونا .

واضاف ان”  الخطة بُنيت على اساس تحليل الواقع وتقييم الاثار لمواجهة اسوء النتائج المحتملة “، مبينا ان”  الخطة ركزت على ادارة المخاطر وبناء قدرة الافراد والمجتمعات على الصمود “، موضحا ” بلغت نسبة السكان بعمر ١٥ سنة فاكثر ٥٦٪؜ من عدد السكان الكلي.

وتابع ”  كان للحراك الشبابي دورا مهما في رسم مسارات جديدة للتنمية المستندة الى المتغيرات الاساسية للحوكمة ،التي تشمل سيادة القانون والمشاركة والمساءلة وغياب العنف ومكافحة الفساد ودعم مشاركة المرأة في مختلف الانشطة والمجالات ، لافتا الى ان”  الحكومة العراقية وضعت الجزء الثاني من برنامج الاصلاح الذي يهدف الى ادارة الوضع المالي وتحسين اداء المؤسسات المالية واعادة هيكلة الاقتصاد العراقي عبر ترشيد النفقات وتعزيز الايرادات وتحسين التدفق النقدي، خلال مدة زمنية محددة من ٣-٥ سنوات.