واخ ـ خاص

حمل عضو لجنة النفط والطاقة النيابية صادق السليطي اليوم الاحد ، وزارة الكهرباء والوزارات الساندة ” الداخلية والمالية والنفط” تردي الواقع الكهربائي طيلة السنوات الماضية”.

 

وقال السليطي في تصريح لوكالة “خبر برس” (واخ): ان” ملف الكهرباء مشكلة تجدد كل عام والسبب الرئيس في التردي وتراكم الأخطاء السابقة وكل الوزراء السابقين يتحملون المسؤولية والسبب الرئيس انهم لم يعملوا على خطة واضحة ومتكاملة لانشاء المحطات وبالتنسيق مع وزارة النفط كخطة وقودية “، مبينا ان العراق يملك وحدات انتاج وتوليد تصل الى 25 الف ميغاوط يضاف اليها 4 الاف محطات استثمارية وخطوط الف ميغاواط هذا من المقرر ولكن مع شديد الأسف اغلب وحدات التوليد الغازية خارج العمل بسبب مشكلة عدم توفر الغاز”.

وأشار الى ان” الغاز الإيراني كان من المفترض ان يصل 75 مقمق لكن مع الأسف تم تجهيز 35 مقمق والسبب عدم دفع المستحقات المالية لإيران “، موضحا ” قبل أسبوع تم حل المشكلة بشكل جزئي من خلال تحويل الأموال عن طريق احدى المصارف العراقية لكنها لم تحول حتى الان الى ايران”، مشددا على ضرورة” حل هذا الاشكال من اجل رفع اطلاقات الغاز “.

وأوضح ان” عدم دفع المستحقات المالية تم تصفير خطوط شراء الطاقة من ايران بحوالي 1200 ميغاواط وهذا اثر سلبا إضافة الى ماتعرضت له المنظومة الى اعمال تخريبة مستمرة وممنهجة “، موضحا ان” الخطوط التي تعرضت الى التخريب هي خطوط نقل محملة بالتيار الكهربائي وان من يستهدفها لديه معلومات كاملة عن تاثير الخط الذي يستهدف “، مشيرا الى ان” تعرض محطة صلاح الدين بقصف صواريخ الكاتيوشا اثرت بشكل كبير على وزارة الكهرباء لان المحطة عملنا عليها 8 سنوات وعند البدء العمل بها تعرضت الى القصف الصاروخي”.

وأضاف ان” هناك اتهامات لوجود تدخلات سياسي لاستغلال الملف الخدمي الحساس الذي يخدم المواطن من اجل تأجيج الشارع “، لافتا الى ان” وزارة الكهرباء تتحمل التردي في خدمة الكهرباء طيلة السنوات الماضية إضافة الى الوزارات الساندة لها مثل الداخلية التي يقع عليها مسؤولية حماية الأبراج ووزارة المالية التي لم تطلق المخصصات المالية لاعمال الصيانة والتاهيل إضافة الى وزارة النفط لانها عجزت من 2003 ولحد الان من توفير ثلث الغاز الذي نحتاجه وتقريبا “.

وأضاف ان” حاجة العراق من الغاز لتشغيل المحطات الكهربائية 4500 مقمق وكل ماتم توفيره 1300 والبقية يستورد 2500 من ايران “، مبينا ان” وزارة النفط تركت ملف الغاز المصاحب يحرق بالملايين واصابنا الضرر مرتين في حرق الغاز المصاحب والضرر الثاني شراء الغاز “.

وتابع ان” هناك اجندات السياسية تحاول التشويش على عمل الحكومة قد تدخل لتأجيج الشارع مع قرب الانتخابات “، موضحا ان” هناك الكثير من أعداء البلد مستفيدين من بقاء الوضع على ماهو عليه”.