واخ ـ بغداد

رد عضو غرفة تجارة بغداد ميثم البولاني اليوم السبت ، على تصريحات وزير الزراعة محمد الخفاجي ، معتبرا تلك التصريحات” لا اساس لها من الصحة وهي عبارة عن اخبار غير مهنية والمراد منها التدليس واخفاء بعض الحقائق”.

وقال البولاني في تصريح لوكالة “خبر برس” ، ان” وزير الزراعة ادعى بانتشار مرض انفلاونزا الطيور في دول تركيا والبرازيل وهذا الكلام غير صحيح لان النشرة الوبائية تصدر من منظمة الصحة الحيوانية العالمية وهي الجهة الوحيدة المخولة باعلان الامراض الحيوانية في العراق والعالم وحسب قانون الصحة الحيوانية رقم 32 لسنة 2013 وان هذه المنظمة لم يصدر عنها اي منشور بذلك لغاية الساعة ونحن نعلم ان الغاية من اطلاق هذه التصريحات هو لايصال معلومات غير حقيقية لمجلس الوزراء ولغايات اصبحت مكشوفة للجميع بل على العكس انتشار المرض في العراق وبقوة كبيرة وهناك هلاكات بالالف للدجاج علما ان هذه الهلاكات ستقوم وزارة الزراعة بتعويضها حسب قانون الصحة الحيوانية العراقي”.

واشار الى ان” الوزير تكلم عن وجود دجاج برازيلي منتهي الصلاحية قادم من اوربا وهذا كلام غير صحيح لانه كل شحنة قادمة من البرازيل يكونة مرفق معها شهادة صحية الكترونية غير قابلة للتزوير و ان الدجاج المستورد من البرازيل يكون حصري للمجازر المسجلة في دائرة البيطرة العراقية وهي حوالي 30 مجرزة مسجلة وحاصلة على شهادات تسجيل رسمية مع العلم لايمكن تصدير اي سلعة من اوربا للبلدان الاسلامية كونها غير مذبوحة على الشريعة الاسلامية”.

واوضح ان” الوزير تكلم عن 6000 حقل وانا اوؤكد ان اغلب هذه الحقول هي حقول وهمية فقط على الورق تم تنفيذها على المبادرة الزراعية فقط استولو على القروض بدون اي مشاريع حقيقية وان اغلب هذا الحقول الي يتكلم عنها الوزير غير مجددة لاجازة المشروع “، متسائلا ” لماذا لم تعمل هذه المشاريع طيلة السنتين الماضية وسيما ان قرار منع الاستيراد هو شهر 10 لسنة 2019 وماالذي استجد وعملت هذه الحقول الان ؟.

واضاف ” حسب تصريح الوزير ان هذه المنتجات تدخل بشكل غير قانوني هو من الذي جعل هذه المواد تدخل بدون فحص ، لافتا الى ان” قرار الوزارة بمنع الاستيراد وكثرة الطلب على السلع جعل هذه المواد تدخل بطريقة غير مشروعة”، مبينا ان” الوزير ادعى انه مشغل 600000 عامل في مشاريع دجاج اللحم وهنا نتسائل اين هي بيانات وزارة العمل ودائرة الضمان بذلك “.

واشار الى ان” الوزير ادعى انه حقق الاكتفاء الذاتي بمشروع الحنطة وهنا لايوجد اي فضل لوزارة الزراعة بتحقيق الاكتفاء بالحنطة الفضل الاول هو للفلاح والثاني لخزينة الدولة التي تخسر سنويا مليارات تهدر في هذا البرنامج ويكون سعر الشراء من الفلاح بميلغ 600 الف دينار للطن والسعر العالمي للحنطة المستوردة هو 150 دولار حيث ان الحنطة المستلمة من قبل الفلاح وتصنع طحين يكون مصيرها العلف الحيواني كون اغلب العوائل تستخدم الصمون والخبز الجاهز المصنوع من الطحين الصفر المستورد ، مبينا ان” وزير الزراعة وعد انه سيحقق الاكتفاء الذاتي بلحوم الدجاج خلال 15 يوم وقد انتهت المدة دون اي نتائج تذكر ولكن الشي الذي تحقق هو دخول كميات من الدجاج المهرب الى الاسواق وسبب هبوط بالاسعار وهدر الاموال المستحصلة من رسوم وكمارك وضرائب”.

وقال البولاني ان وزير الزراعة تكفل بوضع تسعيرة للدجاج واللحم ولكن سريع ماتخليت عنها لا نعلم ماهي الاسباب “، مبينا ان”  اسباب هبوط اسعار البيض هو قلة الاستهلاك في رمضان وهذا شي طبيعي في كل البلدان الاسلامية ، لافتا الى ان”  الوزير ادعى ان سعر الطماطة في تركيا والاردن هو 1500 دينار وانا اتحدى الوزارة بهذه المعلومة والاسعار الحالية للطماطة في تركيا والاردن هي مايعادل 400 دينار عراقي وحسب نشرة الاسواق الالكترونية”.

وتابع ان” وزير الزراعة اوضح في اللقاءات ان الاستهلاك السنوي للدجاج هو 700 الف طن وبمعدل سعر 2000 دولار للطن اي بمجموع 1400 مليار سيوفرها عملة صعبة داخل البلاد وهذا كلام غير صحيح ولايمكن للوزير ان يوفر دولار واحد والسبب هو ان معدل سعر الدجاج المستورد 1000 دولار اي سننفق 700 مليون دولار ل 700 الف طن واذا اردنا ان ننتج هذه الكمية في العراق سنقوم بانفاق 1400 مليار دولار لاستيراد اعلاف وادوية بيطرية ولقاحات وانا مستعد ان اقابل كل خبراء دراسات الجدوى في العالم والعراق وتوضيح هذه الارقام بشكل دقيق وتفصيلي “، مؤكدا ” نستنتج من تصريحات الوزير ان الوزارة تقود البلاد الى المجاعة و فقدان الامن الغذائي”.