حذر المكتب الإعلامي للنائبة عالية نصيف من محاولات تيار سياسي لاستخدام اللجنة 29 لتصفية الثارات والانتقام من الخصوم على خلفية قضية (م.م.ط) ، مبيناً في الوقت ذاته أن الهجمة المستمرة ضد النائبة نصيف من قبل بعض المحسوبين على الوسط الإعلامي ومن بينهم المستشار (م.ع) و (ح.الساعدي) لاقيمة لها ولن تنفعهم صفحاتهم المأجورة بشيء .

وذكر المكتب الإعلامي في بيان اليوم :” ان النائبة نصيف قامت بواجبها كعضوة في لجنة الأمر 168 التي تتابع عمل اللجنة 29 ، ومواقفها معروفة مسبقاً وقد دعمت عمل اللجنة 29 في ملاحقة المفسدين، لكنها ترفض ان يتم استخدام هذه اللجنة كأداة لتصفية الخصوم والثارات في يد جهة سياسية (فقدت بوصلة حِكمتها) وباتت متخمة بالفساد “.

وأضاف المكتب الإعلامي :” ان هناك مؤسسات تختص بملاحقة ومحاكمة الفاسدين، وواجب هذه اللجنة ينحصر في إحالة الفاسدين الى هيئة النزاهة والأجهزة المختصة وليس احتجازهم وتعذيبهم بحجة أنهم فاسدين، وقد لاحظنا العديد من القرارات الصادرة مؤخراً عن هيئة النزاهة وجهودها المميزة عندما حكمت على وزراء ووكلاء ومدراء عامين بتهمة الفساد المالي، وبالتالي على هذه اللجنة ان تحيل ملفات الفساد التي بحوزتها الى هيئة النزاهة والى الجهات الرسمية المختصة “.

وأضاف :” ختاماً نؤكد أن النائبة نصيف تدافع عن المظلومين وليس عن الفاسدين كما تروج صفحاتهم المأجورة في فيسبوك وتويتر، ونأمل أن تعمل اللجنة وفق الهدف الذي شكلت من أجله، وأن تلتزم بالمعايير الإنسانية والأخلاقية وتحارب الفساد بصدق وإخلاص، وإذا كانت تلك (الجهة السياسية) تنوي محاربة الفساد فالأجدر بها أن تبدأ بمحاسبة المسؤول عن خبزة العراقيين وعصب الاقتصاد العراقي، بدلاً من محاولة الانتقام من الذي أوقع فيها انتكاسة كبيرة “.