توضيح ..
ردا على ما تناقلته بعض صفحات التواصل الاجتماعي عن حالة المواطن الذي اضرم النار في مركبته…
لابد لنا ان نتفق في البدء على ان اليوم هو اول ايام الحظر الشامل في العراق ومن ضمنه كركوك..
هنا نؤكد ان هذا الحظر لا يقبل التهاون او الاستخفاف بمخالفته نظرا للتشديد البالغ الذي اقرته اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية رقم (٥) لسنة ٢٠٢١ وخلية الازمة في كركوك ومديريتنا هي جزء منها ومناطة بها تنفيذ القانون بتفاصيله…
ما حدث ان المواطن كان قد خالف شروط الحظر الشامل بخروجه بمركبته…مما دعى مفرزة المرور الى سحب سنويته دون تغريمه وابلاغه بمراجعة المديرية يوم الأثنين…
ولكونه من ذوي الأحتياجات الخاصة فان ابواب مكتب السيد مدير مرور محافظة كركوك عميد المرور محمد اسماعيل علي مفتوحة أمام أستقبال جميع المواطنين وكان من الطبيعي جداً تقدير حالته الخاصة..

الا أن المفرزة المتواجدة تفاجئت بعد مرور (٤٥) دقيقة بعودة المواطن وصب الوقود على مركبته واضرام النار بها اثناء وجود كادر اعلامي لتوثيق الحالة!!
الامر الذي ادى الى استدعاء مركبات الدفاع المدني واخماد الحريق ونقله للمستشفى للمعاينة والمعالجة…
وبايعاز من السيد قائد العمليات المشتركة تم تشكيل لجنة تحقيقية مشتركة للوقوف على ملابسات الحادث والوصول الى نتائجه النهائية..

اننا وفي الوقت الذي نحرص به على تنفيذ القانون من اجل سلامة المواطنين نهيب بهم ايضاً احترامه وادراك حجم الخطورة التي يشهدها البلد بسبب هذه الجائحة…
حفظنا الله واياكم…
ونتمنى السلامة للجميع..

شعبة العلاقات والإعلام / مديرية مرور محافظة كركوك