الاخبار السياسية

علاوي يدعو الى التهيؤ لما سيحصل اذا " تغير " النظام السوري

واخ ـ بغداد

 

اكد رئيس القائمة العراقية اياد علاوي ” ان التداعيات الخطيرة للاوضاع الخطيرة التي تمر بها المنطقة تستدعي التهيؤ لما قد يحصل اذا تغير النظام السوري “.

وقال في مؤتمر عقده اليوم في مقر حركة الوفاق الوطني العراقي التي يرأسها ، انه بعث منذ اسبوع برسائل الى قادة الكتل السياسية حول الازمة السياسية الخانقة التي تعيشها العملية السياسية ، داعيا الشعب العراقي الى العمل على حماية العراق من التطورات المستقبلية الخاصة بتغيير النظام السوري.

واضاف انه :” تم في الرسائل تحديد مسائل مهمة من خلال ثلاثة محاور فيما يجب ان يحصل في المرحلة المقبلة لتحقيق الامن والاستقرار في العراق “.

وتابع علاوي :” المحور الاول اكد على سن قانون العفو العام واعادة النظر بقضية الاجتثاث حسب ما نص عليه الدستور ، وفي تعميق الوحدة الوطنية من خلال سن قوانين مهمة مثل قانون النفط والغاز وتوزيع الثروات بشكل عادل “.

واوضح :” ان المحور الثاني اكد على وحدة الصف العراقي لمقاومة الارهاب ومقاومة القوى الباغية التي تحاول تدمير البنى الاجتماعية وتعميق وتجذير الفرقة بصفوف المجتمع ، واخطر ما يمكن ان يحصل هو عودة الطائفية “.

واشار الى ان ” المحور الثالث شدد على ضرورة ان تكون هناك ديمقراطية حقيقية من خلال ان يكون بيد الشعب العراقي قراره السياسي بدون تدخل اقليمي او غيره “.

وقال علاوي :” ان العراق سيبقى جزءا من محيطه العربي وجزءا من المنظومة الاسلامية ” معربا عن الاسف لان علاقات العراق مع هذه الدول متصدعة ، بحسب قوله.

واستطرد :” لذا علينا ان نكون مهيأين لما قد يحصل اذا تغير النظام السوري ، ويجب ان نحمي العراق من خلال اخذ دورنا “.

واكد :” ان المنطقة تمر بظروف صعبة جدا وخطيرة لاتقل عن خطورة الظروف التي اعقبت الحرب العالمية الثانية “.

واشار الى ” ان هناك احداثا جسام تمر بها المنطقة ، كاحداث الشرق الاوسط وشمال افريقيا والباكستان وافغانستان السودان وفلسطين واليمن سوريا ، اذ لابد لهذه الاحداث من تداعيات على مجمل الاوضاع في المنطقة “.

وبيّن علاوي :” ان هذه المخاطر اخذت تعصف بالشعب العربي والكيانات العربية تحت شعار ما يسمى بالربيع العربي الذي تحول الى مأتم كبير “.

واوضح :” ان المنطقة اخذت اليوم تمر بعواصف مسمومة تحاول تقزيم وتوسيع رقعة الخلاف فيها ، واخذت هذه المشاكل والعقبات تؤثر على الاوضاع السياسية وحتى على اوضاع العراق وخاصة الامنية “.

وتابع :” وما سقوط الشهداء في هذا البلد الا دليل على ذلك ” مشددا على ان الطائفية السياسية والجهوية والحزبية الضيقة لن تؤدي الا لمزيد من الازمات ، بحسب قوله.

ودعا علاوي الشعب العراقي الى ” التلاحم لمواجهة الارهاب ووقف سفك الدماء التي اخذت تسيل في عموم العراق من قبل مجموعة من القتلة والمأجورين الذين لا يريدون لهذا البلد غير الدمار والخراب “.

واعرب عن اسفه لضعف دور القوات المسلحة في تعزيز الامن والاستقرار للمواطن ، وقال انه :” وعلى الرغم من وجود قوى وشخصيات في الاجهزة الامنية والعسكرية ، لكن اداءها لحماية الشعب العراقي لايزال ضعيفا وغير مقبول ، ما يستوجب مشاركة جماهيرية وقوى سياسية واسعة لحماية العراقيين وليس لحماية طائفة واحدة او حزب واحد “.

وطالب بـ ” اطلاق سراح المعتقلين وسن قانون العفو العام الذي يجب ان لا يشمل من تلطخت ايديهم بدماء العراقيين وهو مطلب شعبي لمقاومة القوى الارهابية التي تحاول احداث فتنة خطيرة في الوضع العراقي “.

ووصف علاوي الاوضاع التي تمر بها المنطقة بـ ” الخطيرة ولا تسر احدا على الاطلاق ، وان تداعياتها كبيرة وستصل بالتأكيد الى عموم المنطقة “.

وقال :” لذا علينا ان نحمي انفسنا من خلال وحدتنا واحترامنا وتصدينا لتحقيق العدالة في مجتمعنا “.

واضاف :” ان الاوضاع الحالية تتسم بالتراجع بالوضع الامني والخدمي وزيادة الفقر والبطالة ” مشددا على ان هناك من يدفع باتجاه الطائفية السياسية وتعميق الشرخ الطائفي

قد يهمك أيضاً