واخ ـ بغداد

عقد منتدى عراقيون جلسته الثالثة التي ناقش فيها موضوعة الامن الانتخابي وحاضر فيها النائب علية الامارة/ رئيس لجنة العلاقات نائب عن تحالف عراقيون والدكتور عبد الحسين الهنداوي مستشار رئيس الحكومة لشؤون الانتخابات والاستاذ قاسم الاعرجي مستشار الامن الوطني ومقداد الشريفي مدير الدائرة الانتخابية الاسبق.

وقالت الامارة في ورقتها التي قدمتها في الجلسة ان الامن الانتخابي يعني الامن اللوجستي والاستعدادات من جانب بتضافر الجهود مع بعضها بدءا من الجهات المختصة من المفوضية العليا ومراكز الاقتراع والموظفين ووزارة الداخلية والجهات الامنية والجيش والمنظمات التي تشارك في هذه العملية ، مبينة الحاجة الى هذا كله يطرح في مسألة الامن الانتخابي اللوجستي الامن النفسي كي يشعر المواطن بارتياح عند خروجه من بيته متوجها الى صناديق الاقتراع متمتعا بكامل الحرية النفسية، مشددة الحاجة الى عملية انتخابية نزيهة وشفافة تحمل مصداقية ، مما يتطلب تكامل كل الجهود ومن كافة الجهات كي نصل الى هذه النهاية ، داعية الى الاستفادة من تجارب العمليات السابقة التي نعيش نتائجها حيث الاتهام بالتلاعب والتزوير، عازية فقدان الامن الانتخابي الى غياب الوعي لمفهوم الديمقراطية.

من جهته اشترط مستشار رئيس الوزراء الدكتور عبد الحسين الهنداوي المحاور توفر بيئة امنة للانتخابات كشرط اساسي لأي لنتخابات نزيهة وعادلة وحرة، مبينا ان الانتخابات اما ان تكون حرة او لا معنى لها حيث لن لم تكن حرة فهي ليست انتخابات ديمقراطية وانما فرض واقع، داعيا الى اتمتت العملية الانتخابية باستخدام التكنلوجيا الحديثة وباخر التطورات مع تشديد المراقبة في الانتخابات بمستوياتها الثلاثة كوكلاء الكيانات السياسية وممثليهم والمراقبة الوطنية وتوعية المواطن او الناخب وكل الجمهور على اهمية الانتخاب واهمية المشاركة مشددا على اعتبار اعمال القتل والخطف والترهيب والتهديد المادي او المعنوي او الفعلي او الشفوي عنفا انتخابيا اذا تبين له تاثير على سلوك الناخبين.

الى ذلك نوه قاسم الاعرجي مستشار الأمن الوطني الى ما حصل بعد تشرين من مظاهرات ووجود طاقه شبابية كبيرة في الشارع تنادي بالاصلاح، مؤكدا حاجة العراق الى حوار وطني حقيقي صادق و شفاف و ان يكون الجميع مقتنع بهذا الحوار، محملا الجميع مسؤولية الحوار واستعادة الثقة من الناخب وصولا الى المرشح .

فيما بين وجود تشويه في عمل المفوضية مما يؤدي الى انعكاسات على المواطن العراقي، مبينا ان وجود منطقة من لون واحد فيما الفائز الاول من لون اخر مصداق لوجود عمليات التزوير.

بدوره عرف مقداد الشريفي رئيس الأدارة الأنتخابية الأسبق الامن الانتخابي بخلق ظروف موضوعية وبيئة امنة للمرشح و الناخب و للمؤسسة الجهات الداعمه للمؤسسة، مقسما الامن بالمتحرك وهو القطعات الامنية بألوانها الجيش و الشرطة والاستخبارات والامن الثابت بتأمين مواقع المفوضية و مراكز الاقتراع و موادها و الامور اللوجستية والطوارىء او الاحتياط داعيا مفوضية الانتخابات الى التثقيف اعلاميا” بشكل كبير وواسع لتوضيح التساؤلات والاجابة عنها والعمل على نشرها، مشددا على جلب شركة فاحصه دولية تعمل على فحص اجهزة الانتخابات و برمجياتها ومعرفة مدى دقتها و نسبة الامان فيها.