واخ ـ بغداد

دعت النائبة عن كتلة الديمقراطي الكردستاني اخلاص الدليمي اليوم السبت “، السياسين الكرد والسنة العرب ترك العملية السياسية ومقاطعتها لان بقائهم يعني سكوتهم ومشاركتهم على الجرائم التي حدثت وستحدث وليعرف الشارع العراقي من أوصل البلد لهذا الحال .

وقالت الدليمي في بيان تلقت “خبر برس” نسخة منه ، “في الوقت الذي تسعى فيه الكثير من الأطراف السياسية الوطنية لخلق بيئة مناسبة تهدف إلى توحيد القرار العراقي لإخراج البلاد من أزماتها المتراكمة عبر الشروع بعملية إصلاحية كبرى ، نجد بعض الجهات الخارجة عن القانون والتي لا يروق لها اية محاولة لإعلاء الصوت الوطني على الهويات الفرعية تحاول جاهدة تعكير صفو المسيرة الإصلاحية للحكومة والأحزاب الداعمة لها عبر خلق حالة من الفوضى واستثمارها لصالح أجنداتها الضيقة وولاءآتها الاقليمية . حقيقة ان تلك الجهات تناست مصير جميع القتلة والسفاحين الدين حكموا البلاد طيلة سنوات مضت لينالوا مصيرهم المحتوم وها نحن في انتظار نهاية مشابهة لاولئك الضالين .

واشارت الى ان” الدور السياسي والإنساني الذي قام به الحزب الديمقراطي الكوردستاني في العراق منذ تأسيسه لا يمكن له أن ينكر ولا سيما في المرحلة الأخيرة التي شهدها العراق ، فقد كان الحزب حاضرًا بقوة في كل الازمات التي حصلت في البلاد ومنها ازمة احتلال بعض المدن العراقية حيث تصدى الحزب لمهمة جسيمة تمثلت في استقبال اكثر من 3 مليون نازح والمشاركة في تحرير اغلب أراضي العراق إضافة الى إرساء دعائم الأمن والسلم المجتمعين وما زال يدعم اي خطوة في هذا المجال من خلال تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين المتواجدين في مدن اقليم كوردستان والعائدين إلى مدنهم والمشاركة في حملات اعمارها وإعادة الحياة إليها “.

وبينت أن أواصر العلاقات العربية الكوردية في العراق تزداد متانة يوم بعد اخر كونها مبنية على منهاج قويم ونوايا صادقة لا يمكن لأية جهة أن تزعزع مبادئها ، لافتة الى أ”ن تلك المحاولات النكراء الرامية لأذكاء النعرة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي ستتلاشى في الحال بسبب حالة النضج التي يتمتع بها العراقيون وستنعكس بالإيجاب على مستوى الإخوة بين العرب والكورد أبناء البلد الواحد الذين قدموا تضحيات جسام للعراق والعراقيين .

واضافت اننا اليوم ومن موقع المسؤولية التشريعية والأخلاقية نستنكر ما حصل لمقر حزبنا الديمقراطي الكوردستاني من المجاميع المنفلتة في العاصمة بغداد ونفتخر ان مقرنا حُرِق من مجاميع لم تستطع ان تقدم ربع ماقدمنا لشعبنا عكسهم تمامًا حيث ان مقراتهم حُرقت من جماهيرهم التي عانت الظلم والاضطهاد.

وطالبت الدليمي ” المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لاسيما ان عملية الحرق تزامنت مع فاجعة كبرى وهي خطف ٢٨ شخصية من أهالي صلاح الذين قتلت ثمانية منها بدم بارد غير آبهين لحياتهم وهذا دليل اخر على الاهداف الضيقة لهذه المجاميع  ، وعلى المجتمع الدولي الذي تسبب بتغيير النظام السابق ان يتدخل لمعالجة الفوضى الحاصلة في البلاد . كما يجب على الحكومة بكل مؤسساتها محاسبة وردع الجناة اياً كانوا واي كانت الجهة التي تقف خلفهم ولاتكتفي بتشكيل اللجان .

وجعت الدليمي ” السياسين الكرد والسنة العرب ترك العملية السياسية ومقاطعتها لان بقائهم يعني سكوتهم ومشاركتهم على الجرائم التي حدثت وستحدث وليعرف الشارع العراقي من أوصل البلد لهذا الحال .