واخ ـ بغداد

وضع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم الجمعة ، شروطا للتظاهر ، مؤكدا ” انا أول من أمر بالتظاهر ضد الفاسد الأكبر (المحتل) وأردفناها بالتظاهر ضد الفساد والمفسدين وأتممناها بالاعتصام حول الخضراء وداخلها وما الخيمة الخضراء عنكم ببعيد .

وقال الصدر في تغريدة له وتابعتها “خبر برس” ،

بسمه تعالی
السلام على العراق وشعبه
الكل يعلم ، إنني أول من أمر بالتظاهر ضد الفاسد الأكبر (المحتل) وأردفناها بالتظاهر ضد الفساد والمفسدين وأتممناها بالاعتصام حول الخضراء وداخلها وما الخيمة الخضراء عنكم ببعيد .
فلا يزاودني أحد على الإصلاح فهذا ديدننا وهذا ما تربّينا عليه أباً عن جد .
إلا انني وكما تعلمون آليت على نفسي أن لا أريق دم عراقي على الإطلاق وأرفض التعدي على أحد حتى ضيوفنا في العراق .
ولذا كنت وما زلت أؤكد على السلمية .
ومن هنا فإني أضع شروطاً للتظاهر ، فمن شاء العمل بها فنحن معه ومن خالفها فعلى الجميع التعاون مع القوات الأمنية البطلة وعشائرنا الغيارى لإنهاء الفتنة بلا إراقة الدماء .
الشروط ، هي :
١- عدم التعدي على الممتلكات الخاصة والعامة .

۲- عدم صلب أو قتل حتى من يعتدي على المتظاهرين فضلاً عن غيرهم ، واللجوء الى الطرق القانونية والقضائية .

٣- حفظ هيبة القوات الأمنية وعدم التعدي عليهم ولو بهتاف .

٤- عدم غلق المدارس والجامعات ومفاصل الدولة ولا سيّما الخدمية منها .

٥- لا يجوز استغلال المناسبات الدينية لمآرب دنيوية وسياسية وانتخابية كما حدث في كربلاء المقدسة .

٦- يمنع غلق الطرق والجسور والإضرار بالنظام العام .

۷ – الإلتزام بالقواعد الشرعية والاجتماعية والأخلاقية المعمول بها .

۸- لا يجوز تهديد أو إجبار أي شخص على الإحتجاجات مطلقاً .

٩- تحديد ساحات الإحتجاجات وتحديد أوقاتها .

١٠- عدم التعدي على الموظفين أثناء تأدية واجبهم بل مطلقاً .

١١- عدم الإرتباط بأجندات خارجية.

۱۲ – تحديد المطالب ، ولتكن عامة لمصلحة العراق لا للمصالح الشخصية ونحن مع دعم الشباب الواعي والمثقف والمحب للإصلاح ونؤيد مطالبهم الوطنية المحقة .

وهذا وانني أنصح الجميع وخصوصاً بعد تحديد موعد الإنتخابات وتغيير قانونها وبعد الإشراف الدولي عليها التوجه الى العمل الدؤوب لتنظيم الصفوف من أجل إزاحة الفاسدين وتجريدهم من سلطتهم وإنهاء فسادهم وتهيئة الأجواء السلمية لكل الجهات الإسلامية والمدنية وكل الجهات العراقية للخوض في غمار الديمقراطية بسلاسة وطلاقة.

وكل من يتعدى الحدود فهو إما مندس أو مدفوع من أجندات خارجية فكفاكم أذىً للوطن وليكن شعارنا لا شرقية ولا غربية .. بل انتخابات عراقية سلمية بإشراف أممي منصف من غير دول الإحتلال .