واخ ـ بغداد

“مرّ عام كامل على بدء الاحتجاجات في العراق، حيث شهد الأسبوع الأول منها سقوط أكثر من 100 قتيل بين المحتجين، ووعدت حكومة عادل عبد المهدي المستقيلة بمحاسبة الجناة، إلا أن ذلك لم يحدث”.

“وعندما لم تخط حكومة عبد المهدي أي خطوة باتجاه محاسبة القتلة، تمادى القتلة في الاعتداءات حتى وصل عدد الضحايا إلى أكثر من 500 قتيل”.

إن “حكومة الكاظمي سارت على خطى حكومة عبد المهدي، ورغم وعودها المستمرة بإعلان النتائج، إلا أنها لم تقم بذلك، خاصة وأن هذا الملف هو أحد أبرز الملفات التي شُكلت على أساسه هذه الحكومة”.

نجدد مطالبتنا لحكومة الكاظمي بإعلان نتائج التحقيقات، ونعبر عن أملنا في أن تظهر بوقت قريب، وألا يتم تسويف حقوق المحتجين الذين خرجوا للمطالبة بحقوقهم.

إن “عدم إعلان النتائج، وعدم محاسبة القتلة، سيُشكل خذلاناً كبيراً للمحتجين خاصة وللعراقيين بشكل عام، وسيجعل القتلة يتمادون في ارتكاب المزيد من الجرائم”.