واخ ـ بغداد 

كشف الخبير القانوني علي التميمي اليوم الاربعاء ، عن عقوبة القانون العراقي للجرائم البشعة “الحرق واغتصاب الصغار وتقطيع الجثث””.

وقال التميمي في تصريح لـ“خبر برس” ، ان” جرائم حرق واغتصاب الصغار وتقطيع الجثث واستخدام أساليب وحشية في ارتكاب الجريمة ووجود النزعة الجرمية الكبيرة والعالية لدى الجناة “، مبينا ان” هنا يطغى الجانب النفسي في هذه الجرائم ومنها المجرم السايكوباثي اي الحقد على المجتمع والشيزوفرينيا اي انفصام الشخصية والبارانويا اي الخوف من المجتمع وغيرها من الأسباب كما يقول علم النفس الجنائي وهذا يحتاج إلى دراسات لهذه الظواهر من المختصين ومن ثم نشر الوعي عن طريق الإعلام ورجال الدين والمدارس “.

واشار الى ان” أهداف العقوبة الجنائية فهي الردع ، يقول تعالى ” ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون” ، وتحقيق العدالة المجتمعية ، موضحا ” قد تشدد قانون العقوبات العراقي في مثل هذه الجرائم مثلا القتل بالحرق عقوبتها الإعدام وفق المادة ٤٠٦ /١/أ وحتى اغتصاب الصغيرات عقوبتها الإعدام وفق المادة ٣٩٣ /٢ من قانون العقوبات العراقي”.

وبين ان” اسباب مثل هذه الجرائم فمنها تناول المخدرات والبطالة والسلاح المنفلت وضعف الوازع الديني واثر المسلسلات المدبلجة وغيرها ، لافتا الى ان” مثل هذه الجرائم طارئة على العراق وتحتاج إلى وقفة طويلة وحلول سريعه “.

واضاف ان” قانون العقوبات العراقي في المادة ٧٩ منه لايمكن الحكم بالإعدام على من عمره اقل من ٢٠ سنة الا ان القانون ٨٦ لسنة ١٩٩٤ أجاز ذلك حسب بشاعة الجريمة وظروفها”.