الاخبار السياسية

قياديان بارزان في العراقية يتقاذفان كرة اتهام تجسسهما لصالح الكويت مقابل مبلغ 15 مليون دولار

واخ – متابعة

 

أفاد مصدر مطلع أن النائب حيدر الملا صرح في جلسة خاصة جمعته ببعض المقربين من القائمة العراقية ,أن تحقيق دقيق وموسع جرى داخل القائمة في الايام الاخيرة حول تسريب محاضر اجتماعات مجلس الوزراء العراقي الى دول واطراف خارجية. 

 

وأضاف المصدر الذي نقل كلام الملا بأنه تم من خلال التحقيق الوصول الى معلومات مؤكدة تفيد بأن الذي يقوم بتسريب محاضر الجلسات والمعلومات هو وزير المالية رافع العيساوي ,حيث يعطي محاضر الاجتماعات الى احد اقربائه والذي يقوم بدوره بإيصالها الى دولة قطر لقاء مبالغ مالية كبيرة جدا.

 

وأكد المصدر لشبكة عراق القانون طلب عدم الكشف عن إسمه: انه قام في وقت سابق بإيصال هذه المحاضر الى دولة الكويت حيث حصل على مبلغ 15 مليون دولار ثمنا لذلك .

 

الجدير بالذكر ان قريب وزير المالية رافع العيساوي هو رجل اعمال عراقي معروف استلم من قطر 25 مليون دولار دعم الى القائمة العراقية ,حسب ادعاء احد المقربين من مكتب امير دولة قطر ,

 

في غضون ذلك كشف مصدر اعلامي ان رئيس كتلة الحل “جمال الكربولي” قد اشترى احدى الشبكات الاخبارية قبل شهرين ,على ان تبقى تحت اشراف الادارة القائمة عليها وايقاف هجوم الشبكة ضده وتحويل الهجمات ضد قيادات العراقية وابرزهم وزير المالية رافع العيساوي ,وذلك بعد نشوب خلافات حادة بين الكربولي والعيساوي .

 

وقال المصدر ان ثمن شراء الشبكة هو 80 الف دولار تم دفع 40 الف منها مقدما فيما يتم دفع الباقي باقساط تبلغ خمسة الاف دولار شهريا .

 

ويشير المصدر الى ان الشبكة كانت قد قامت بمهاجمة الكربولي واخوانه عدة اشهر واتهامهم بالفساد والسرقة, وتم الاتفاق اخيرا بعد شراء الشبكة على ايقاف مهاجمة الكربولي والتوجه للهجوم ضد قيادات العراقية وابرزهم رافع العيساوي .

 

وكان النائب حيدر الملا قد عد اتهام وزراء القائمة العراقية بتسريب محاضر اجتماعات مجلس الوزراء لدول الجوار “محاولة للتسقيط السياسي”,رافضا في تصريح صحفي ما تناولته بعض وسائل الاعلام من اتهامات للقائمة العراقية من انها سربت محاضر جلسات مجلس الوزراء لبعض دول الجوار وتحديدا الكويت.

 

وقال الملا “ان تلك الاتهامات هي استهداف “للكفاءات العراقية” وخصوصا وزراء القائمة العراقية بعد ان اثبتوا جدارة في ادارة وزاراتهم، وهي محاولات ضمن مفهوم التسقيط السياسي ومرفوضة حسب قوله.

 

ودعا الملا مروجي هذه الاتهامات الى ان يضعوا مصلحة البلد فوق كل اعتبار وان يركزوا على منجزات وزراء العراقية بدلا من توجيه هكذا اشاعات ضدهم ، بحسب قوله .

قد يهمك أيضاً