الاخبار السياسية

صحيفة كردستان تكشف نجل "جلال الطالباني" يشتري بيتا في واشنطن بأكثر من مليون دولار

 

واخ ـ بغداد

كشفت صحيفة كردستان تربيون عن ان نجل الرئيس العراقي قبّاد طالباني، اشترى بيتا كبيرا في احدى مناطق واشنطن العاصمة، في الولايات المتحدة الاميركية، مشيرة الى ان هذه الخطوة تاتي فيما يستعد قبّاد للعودة الى كردستان، لاعادة ترتيب بيت ابيه الداخلي، وربما يتسنم منصبا في حكومة الاقليم.

وقالت الصحيفة المستقلة ان قبّاد طالباني، وهو حاليا ممثل حكومة اقليم كردستان في الولايات المتحدة، وزوجته، اشتريا حديثا بيتا يضم ست غرف نوم، يقع في منطقة تشيفي تشيس بواشنطن العاصمة، بقيمة مليون و155 الف دولار وعلقت صحيفة كردستان تربيون بالقول انه على مدى العقد الماضي، قيل الكثير عن هيمنة الاوليغارشيات المشبوهة على السوق، ابتداء من النفط وقطاع الاتصالات حتى الاعمال العقارية، بمنطقة كردستان والثروات الهائلة التي راكموها بسرعة وسهولة.

وتابعت الصحيفة قولها ان وسط هذه الاوضاع ليس مفاجئا لنا ان نكتشف ان عددا من افراد العشائر الحاكمة يشترون ممتلكات كبيرة ومشاريع تجارية في بلدان الغرب، او استثمار رؤوس اموال في بنوك عالمية، لانهم يخشون من ان ايام ثرائهم في كردستان معدودة.

وأضافت الصحيفة على الرغم من ان آخر ما اشتراه قبّاد من ممتلكات ليس بحجم تكلفة البيت الذي اشتراه منصور بارزاني، الذي ربما يمكنه الفخر انه أجّره ليعيش من امواله الخاصة، اقدم قبّاد طالباني، وهو ممثل حكومة اقليم كردستان في الولايات المتحدة، وزوجته، على شراء بيت يضم ست غرف نوم، يقع في منطقة تشيفي تشيس بواشنطن العاصمة، بقيمة مليون و155 الف دولار.

وكانت الصحيفة نفسها نشرت في وقت سابق، على قيام مسرور بارزاني، ابن رئيس الإقليم الكردي مسعود بارزاني، اشترى قصرا بمبلغ 10 ملايين دولار بولاية فرجينيا في الولايات المتحدة الأميركية.

وفي السياق نفسه، ذكرت الصحيفة أن بارزاني الأب، عمد إلى قطع زيارته الأخيرة الى دبي، على خلفية خسارة ابنه منصور، الذي كان يرافقه في الزيارة، مبلغا كبيرا من المال قدره 3 ملايين و200 ألف دولار، مشيرة الى أن هذه الأخبار صارت تستغل من جانب أعداء رئيس الإقليم، وهي الآن تنتشر في الصحافة العراقية.

وأشارت الصحيفة الكردية الالكترونية إلى ان من المهم جدا بالنسبة لرئيس كردستان إصدار بيان عن هذا الوضع، وتفسير ما حدث للناس، مبينة أن كثيرين صاروا يعتقدون أن مسعود بارزاني نفسه رجل محتشم، تتعرض سمعته للضرر بسبب أفراد من عائلته، لكنها عادت لتنبه إلى أن الجميع يعرف أن عشيرة بارزاني تسيطر على الأعمال التجارية الرئيسة في منطقة كردستان، من قبيل قطاعي الاتصالات والإسكان.

ولفتت الصحيفة المستقلة الى أن قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني، تحتاج الى إيضاح كيف ان منصور بارزاني تمكّن من الحصول على مبلغ من المال كهذا، ونوهت بأن تغطية هذه القصة جاءت أولا من صحافة تختص بقطاع الأعمال في الشرق الأوسط، ويبدو أنها ليست عرضة للشك، في إشارة إلى انتقادات كتبها الباحث مايكل روبن.

وعادت الصحيفة نفسها بعد أيام، لتقول إن مطالبتها رئاسة إقليم كردستان بإيضاح موقفها من الأنباء التي ترددت عن خسارة نجل رئيس الإقليم 3 ملايين و200 ألف دولار في كازينو بدبي، أسفرت عن صدور بيان “مجهول المصدر”، يتهمها بنحو مباشر بالخيبة من “الإنجازات الكبيرة” التي حققتها حكومة كردستان، فيما رأت الصحيفة أن زيارات مسؤولي الحكومة الكردية المتكررة لتركيا، تبيّن أن الحكومة تمر بمشكلة كبيرة، وتريد من الدولة الجارة أن تنقذها.

وأوضح التقرير أن بيان الحكومة يأتي في إطار هجوم على الباحث الأميركي مايكل روبن وزملائه، ويتضمن اتهاما فاحشا وكاذبا ضده، من دون أن يشير البيان الى أن هذا الباحث كان قد حصل على وظيفة في التعليم في كردستان برعاية برهم صالح، رئيس وزراء حكومة كردستان السابق، وأن مسؤولي الحزب الديموقراطي الكردستاني استمروا بالسماح لروبن باجراء لقاءات معهم، حتى إقدامه على نشر انتقادات ضد النظام ولفت التقرير الى أن البيان يتهم الصحيفة بطريقة غير مباشر،ة بأن ما يحركها هو الشعور بالخيبة ازاء إنجازات حكومة كردستان الكبيرة. وتابع أن البيان يقول أيضا أن ليس هناك من كازينو في دبي، حتى يخسر منصور بارزاني المال فيها.

وبالعودة إلى قضية نجل الرئيس طالباني، خلصت الصحيفة إلى أنه على الرغم من عدم وجود شيء غير مرغوب فيه في شراء هكذا بيت، الا انه يحدث في وقت يتوقع فيه عودة قبّاد الى كردستان، من اجل المساعدة في انقاذ انحطاط حزب والده، حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، ولربما يتولى منصبا في حكومة اقليم كردستان.

وتساءلت الصحيفة عن السبب الكامن وراء شراء قبّاد طالباني بيتا بهذا الحجم، وهو الذي يملك أصلا شقة في الولايات المتحدة، ولاسيما انه بصدد مغادرة الولايات المتحدة، مضيفة هل يتخذ قبّاد احتياطات لمراهناته

 

قد يهمك أيضاً