واخ ـ بغداد

وجع السياسي العراقي عزت الشابندر اليوم الاربعاء ، رسالة الى تحالف “عراقيون” بمناسبة إعلانه بزعامة عمار الحكيم “.

وقال الشابندر في بيان صحفي تلقت ” خبر برس” نسخة منه ، “في الوقت الذي نتفائل بكل جهد يحاول ان يرفد عملية التغيير الشامل لإيقاف الإنهيار المتواصل في العراق نبارك لسماحة السيد عمار الحكيم و من معهُ من المُخلصين ، الاعلان عن تحالف ( عراقيون ) و هو تحالف سياسي برلماني جماهيري ، ينطلق من الدولة و يتحرك في فضائها و يدعم الوسطية و الأعتدال و تلبية مطالب المتظاهرين و الانتخابات المبكرة”.
نؤكد الملاحظات التالية :
أ – يقتصر تحالف ( عراقيون ) على الاقل في بداية تأسيسه على الشيعة فقط دون أي من شرائح النسيج المجتمعي العراقي الواسع .
ب – اقتصار تحالف ( عراقيون ) السياسي البرلماني ( الجماهيري )
على شخصيات برلمانية فقط .
ج – هل يعتقد القادة المحترمون لهذا التحالف بأن مشروع ( الدولة ) بمفهومهِ الواقعي موجودٌ فعلاً حتى ننطلق منها و نسبح بفضائها ثم نعود اليها ؟ أم أن تجربتنا منذ العام 2003 حتى الآن لا تتعدى مشروع تقاسم للسلطة على اساس طائفي و عرقي ؟؟؟
د – أخشىٰ ان يكون تحالف ( عراقيون ) لا يعدو كونهُ تحالف انتخابي مبكر أو مجرد عنوان جديد يضاف الى عناوين حلبة الصراع على تقاسم السلطة .
هـ – اما اذا افترضتم ان الدولة موجودة فعلا الان بقيادة مرشحكم السيد مصطفى الكاظمي و يعني ان تحالف عراقيون انطلق من هذه الدولة و يدور في فضائها و يعود بمنتوجه اليها فان كل ما تحتاجه الدولة الآن هو ان يمدها تحالفها برؤيته الواقعية لمعالجة ابرز التحديات :
1- جائحة كورونا وخطة و امكانات تطويقها و معالجتها و انهاءها .
2- معالجات الاقتصاد المنهار بسبب الاعتماد على النفط و انهيار اسعاره .
3- ايقاف عمليات الفساد بتغيير مجموعة النظم و المحاصصة التي تسمح به و تساعد عليه .
4- توجيه ضربة حقيقية لكبار رؤوس الفساد و تقديمهم الى القضاء
5- استعادة المسروقات من الدولة المالية منها و العقارية .
6- تخليص العراق من صراع المحاور و تكريس سياسة التوازن في تحقيق المصالح .
7- استعادة ثقة الشعب بالقيادات السياسية الشريكة بتقاسم السلطة منذ العام 2003 .
8- تقديم مشروع لاستعادة السيادة المفقودة و المتقاسمة خارجيا و داخليا .
9- دعم مشروع القانون و النظام الانتخابي العادل الذي يمنع التزوير و يحقق اكبر نسبة ممكنة من المشاركة .
10- العمل الجاد لتحديد موعد مُلْزِم للانتخابات المُبْكرة .