واخ ـ بغداد 

حذر النائب عن كتلة ائرون النيابية صباح الساعدي اليوم السبت ” من مغبة التهاون في اتخاذ الاجراءات الحازمة في مواجهة وباء الكورونا في العراق مع تزايد انتشار الوباء في اغلب محافظات العراق بشكل مقلق جدا”.

وقال الساعدي في بيان صحفي تلقت ” خبر برس” نسخة منه ، ان الحكومة على المحك في هذا الملف لانه من اهم الموضوعات التي تعهد رئيسها امام مجلس النواب والشعب العراقي بمعالجته وادارته بشكل يحد من انتشار الوباء وهو عكس ما نراه حاليا،

وبين الساعدي ان وزراة الصحة لم تستثمر فترة ( خمول ) الفايروس كورونا في العراق التي استمرت اشهرا عديدة واستجابة اغلب الناس الى دعوات المرجعية الدينية العليا ( دام ظلها الوارف ) والتزمت الكثير بالبقاء في بيوتهم ( اعتكافا ) بناءا على دعوة الزعيم العراقي حجة الاسلام المسلمين السيد مقتدى الصدر ( دام عزه ) من زيادة الاماكن الصالحة للحجر الصحي وزيادة الاجهزة الخاصة بالاوكسجين والتنفس وتنشيط القطاعات الحكومية والخاصة بتصنيع واستيراد هذه الاجهزة، مع التذكير بأننا حذرنا قبل اشهر ان هناك موجات انتشار جديدة ( لبلاء كورونا ) في سلسلة مقالتنا ( كورونا والبشرية )

وشدد الساعدي انه لا مجال ولا مجاملة في هذا الموضوع والتاخير في اتخاذ اجراءات مبنية على ( عقلية جديدة ) تتعطى مع الوباء واستراتيجيات فاعلة وناجز لتطويق انتشار كورونا ابتداءا ( بتغيير مدراء الصحة ) في المحافظات التي اصبحت بؤر لانتشار الوباء

واوضح الساعدي ان ما نشاهده ونتابعه عن كثب من ادارة خلايا الازمات ( الحكومية وغيرها ) واجراءاتها يزيد القناعة عندنا بشكل لا يقبل التردد ان ( عدم الكفاءة ) والفشل هو ابرز نتاج خلال الاشهر الماضية اضافة الى ( المسكوت عنه ) من ملفات الفساد التي يُراد تمريرها بتاثير ( خلايا الازمات ) مع وجود ( وزير صحة حالم ) يعيش في وادي سحيق اسمه ( الشك بالقدرة ) على ادارة المنصب والكفاءة في ادارة ملف الازمة الحادة خصوصا مع تاريخ لا يعطي ضوء ايجابي في ادارة اكبر مؤسسة صحية في العاصمة ( مدينة الطب )

واكد الساعدي ان على الحكومة المسارعة في اجراء التغيرات الجذرية للشخوص والعقليات التي تدير ملف الصحة عموما وازمة كورونا خصوصا في الوزارة والمحافظات ولا يستثني من ذلك احد وان علا ( موقعه الوزاري ) فالعراقيون ليسوا ( مرجل اختبار ) لقياس درجة الفشل للمسؤولين

وشدد الساعدي بالقول رغم كل الجهود التي تبذلها ( جحافل الصحة ) من الكوادر الطبية والتمريضية المباشرة في مراكز الحجر والفحص الطبي والشهداء من الكوادر الطبية والتمريضية الذين يستضاء بتضحياتهم لاثبات ( الانسانية ) التي ضاعت بين الطمع والجشع والانانية الا ان هذه الجحافل الصحية من ( الجيش الابيض ) ترزح تحت القيادات الفاشلة ( وزاريا و محافظاتيا )