المقالات

أسباب الأزمة السياسية في العراق

 

مهدي الصافي 

لا يمكن أن يجزم احد من العراقيين بأنه بات يفهم لغة الإخفاق والتراجع والانتقاص المرافقة لمجمل العملية السياسية الفوضوية في بلادنا,ولكنه قطعا يعرف ان طٌعم بريمر والإدارة الأمريكية قد جر لشباك الفتنة جميع المكونات السياسية دون استثناء,

ويعلم انه هو (المواطن العراقي)احد أركان الأزمة التي رسخها بأصبعه البنفسجي,وبقبوله أن يكون إنسانيا آليا مبرمجا وفقا للطائفة أو القومية أو الاثنية,

لأنه وريث تاريخ طويل من الكوارث والحروب والانتكاسات والانهيارات والانكسارات السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية,ولم يستطع احد أن يعزز في نفوس أبناء المجتمع المعنى الحقيقي لدولة المواطنة,

وكيف لنا أن نكون أحرارا في بناء دولنا ,إذا كان التاريخ الاستعماري والامبريالي بهذه الشراسة والعنجهية والإجرام المفرط,وكانت دو

قد يهمك أيضاً