الاخبار السياسية

مراسل ((واخ))..المالكي في كلمته للقادة العرب:انتقال الطائفية إلى الدول العربية سيكون اخطر من جميع الصراعات والمحاور والاصطفافات

 

واخ – خاص

حذر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي من انتقال الطائفية الى المنطقة العربية خصوصا في الدول العربية التي شهدت تحولات مهمة، واكد أن الطائفية ستكون اخطر من جميع الصراعات والمحاور التي مرت بها المنطقة، لافتا غلى أنه ستضعها أمام خياري الحرب الأهلية والتقسيم.

وقال المالكي في كلمة ألقاها خلال افتتاح الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر القمة العربية ببغداد، إن “ما نخشاه ان تحصل القاعدة بعد هزيمتها في العراق على اوكار جديدة في الدول العربية التي شهدت تحولات مهمة لكنها في طور استكمال مؤسساتها”، محذرا من “انتقال الاستقطاب الطائفي لعموم المنطقة في هذه الحالة”.

كما حذر المالكي من أن تزويد طرفي الأزمة في سوريا بالسلاح سيؤدي إلى حرب إقليمية بـ”النيابة”، أكد أن العراق يرفض التدخل العسكري الخارجي في الشأن السوري، فيما اعتبر أن الحوار الوطني هو الخيار الأسلم لحل الأزمة السورية.

مؤكدا ان “العراق الذي عانى قبل الاخرين من الفتنة يحذر من أن تركب القاعدة موجة الانتفاضات العربية كما ركبت موجة المطالب العادلة للشعب العراقي وحينها، سيفاجئ المناضلون من اجل الحرية بان المتطرفين سرقوا ربيعهم”.

واكد رئيس المالكي أن “انتقال الطائفية إلى الدول المنطقة العربية سيكون اخطر من جميع الصراعات والمحاور والاصطفافات التي مرت بها المنطقة العربية على مدى العقود الماضية”، مبينا أن “هذا الامر سيضع البلدان العربية بين خياري الحرب الاهلية والتقسيم اكثر من اي وقت مضى”.

المالكي قال ان الحكومة قطعت شوطا كبيرا في تحقيق المصالحة الوطنية في البلاد، وفيما دعا الدول العربية التي تعاني من أختلافات سياسية وتنوع طائفي وقومي إلى الاستفادة من تجربة العراق في المصالحة، شدد على أنها كانت اقوى من السلاح في مواجهة الأرهاب.

يذكر أن عقد القمة العربية في بغداد يعد الحدث الدولي الأكبر الذي ينظمه العراق منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة.

وتشارك في المؤتمر 21 دولة ما عدا سوريا التي لم تدع إلى حضور القمة بسبب تعليق عضويتها بالجامعة، وحضر القمة تسعة زعماء عرب هم رئيس جمهورية جزر القمر أكليل ظنين، ورئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، والرئيس التونسي محمد المرزوقي، والفلسطيني محمود عباس، والصومالي شريف شيخ أحمد، والسوداني عمر البشير المطلوب قضائيا للمحكمة الجنائية الدولية بتهم الإبادة الجماعية، والرئيس اللبناني العماد ميشيل وأمير دولة الكويت صباح الأحمد الصباح، والجيبوتي إسماعيل عمر جيلة، إضافة إلى الرئيس العراقي جلال الطالباني.

وتختتم القمة العربية الـ23، اليوم، بهذا الاجتماع، بعد اجتماع وزراء الخارجية يوم أمس الأربعاء (28 آذار 2012)، بمشاركة 17 وزيرا، واجتماع وزراء المال والاقتصاد العرب الذي عقد، في 27 آذار 2012، وحضره سبع وزراء فقط ووكلاء الوزارات ومندوبي الدول العربية.

 

قد يهمك أيضاً