الاخبار السياسية

العراقية : نحترم وجهة نظر بارزاني بانتقاده الاساليب التفردية في ادارة السلطة في العراق وخصوصا الوزارات الامنية

 

واخ ـ بغداد

عبر النائب عن القائمة العراقية حامد المطلك عن احترامه لما ورد في خطاب رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني امس لمناسبة اعياد نوروز وخاصة انتقاده  اساليب التفرد بادارة السلطة في العراق , وخصوصا ما يتعلق بالتفرد في الاجهزة والوزارات الامنية .

وبين المطلك ان التفرد بالقرار على حساب الاخرين امر لا يمكن قبوله لذا من حق الاخرين ان ينتقدوا هذه السياسة التي تنتهجها الاحزاب الحاكمة . موضحا” ان المرحلة الماضية أثبتت ان لا وجود للشراكة في ادارة الدولة على الرغم من حاجتنا الماسة الى تطبيق الشراكة الوطنية والمساواة بين العراقيين على قدم المساواة مع بعضهم البعض . داعيا” رئيس الوزراء على  الانتباه الى مساوئ ما يذهب اليه من التفرد في تشكيل الجيش وجعل هذه المؤسسة تابعة له من دون الاخذ بنظر الاعتبار التوازن الاجتماعي في اجهزة الدولة التنفيذية والجيش والشرطة وباقي الاجهزة الامنية .

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني هاجم حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ولوح باعلان الدولة الكردية.

وقال في كلمة لمناسبة اعياد نوروز امس :” ان فئة قليلة على وشك جرّ العراق بإتجاه الدكتاتورية ويتفرد زعيمها بالسلطة ، لتظهر/ ثلة/ من الاشخاص يحتكرون السلطة ويبنون ارهابا فكرياً ، حيث من غير الممكن أن ينتقدهم أحد أو يعبر عن رأيه وإلاّ أصابهم الهياج وبدأوا يتهجمون بلا هوادة ” بحسب تعبيره.

وتساءل بارزاني :” كيف يمكن أن يشكل جيش مليوني لشخص واحد يقود خمسة مناصب او اكثر ؟ “.

واضاف :” إن العراق يعيش اليوم أزمة جدية وخطيرة ، ويتجه نحو الهاوية أذا أستمر الحال على ما هو عليه “.

ودعا بارزاني ، الالتزام بالتحالف مع /الشيعة/ ولكن ليس مع هذه الفئة التي إحتكرت كل مفاصل السلطة ولا تحسب للآخرين أي حساب ، على حد تعبيره.

وشدد على :” ان العراق للعرب والكرد والتركمان والكلدان والشبك والايزيدية ، كل حسب حجمه ، وليس لشخص واحد همش الشيعة قبل أن يهمش السُنة والكرد واخرين “.

واشار الى انه ” لولا دور الاكراد لما تم تشكيل الحكومة الاتحادية ، وقد حان الوقت لنقول كفى ، وان البشرى آتية للشعب الكردي لا محالة ، ولكنها ستأتي في الوقت المناسب ” في اشارة واضحة لاعلان الدولة الكردية.

ودعا بارزاني القيادات السياسية الى الجلوس الى طاولة الحوار بأسرع وقت وحل الازمة وفق ما تم الاتفاق عليه.

وقال :” ان القيادات السياسية يجب ان تعقد أجتماعا باسرع وأقصر وقت لوضع آليات وسقف زمني لحل الازمة ، والا بعدها سنلجأ الى شعبنا وهو يقرر المصير “.

 

قد يهمك أيضاً