التقارير

بعد ولادة عسيرة , الموازنة الاكبر في تاريخ العراق تولد مشوهة بسيارات مصفحة

 

واخ ـ  وسـام المـلا

بعد ولادة عسيرة دامت اشهر ولدت الموازنة الاكبر في تاريخ العراق ولكنها شوهت بسيارات مصفحة خصصت للنواب قيمة الواحدة 100 مليون دينار في يوم كان الاكثر سيلان للدماء للشعب العراقي , فيما اعترض بعض النواب عن هذه المخصصات واعتبروها تعدي على حقوق المواطن والفقراء وطالبوا بجمع تواقيع لسحب السيارات عن النواب , يشار الى ان مجلس النواب خصص 90 مليون دينار كسيارات لاعضاء البرلمان و100 مليون دينار لتحسين المعيشة التي اطفأت فيما بعد .

اذ قال النائب عن كتلة  الاحرار علي محسن التميمي في تصريح خص به مراسل (واخ): ان كتلة الاحرار بدأت بجمع التواقيع من اعضاء مجلس النواب من مختلف الكتل السياسية وهناك استجابة من قبل بعض النواب لهذا المطلب . مؤكدا ان” اعضاء كتلته قرروا عدم الصعود او استلام السيارات لاننا نعتقد ان امننا من امن المواطن . مبينا”  ليس هناك اتفاق بين الكتل السياسية على السيارات المصفحة وهناك الكثير من النواب لم يصوتوا على السيارات لذلك نطالب بعرض التصوير على الشعب العراقي لمعرفة من هي الكتل التي صوتوا على هذه التخصيصات . مشيرا” الى ان النواب باستطاعتهم شراء سيارات من الشركات الامنية وتسجيلها واسعارها ارخص مما هي مقرر في الموازنة . واضاف التميمي ان اغلب النواب السابقين لديهم سيارات مصفحة ان كان حصل عليها من الحكومة او من احد الوزراء وهو ليس بحاجة الى هذه المخصصات الاضافية لان هناك الكثير من الشعب العراقي هو بحاجة ماسة الى هذه الاموال .

من جانبها قالت النائبة عن ائتلاف دولة القانون انتصار الغريباوي في تصريح خصت به مراسل (واخ) ان ائتلافها لم يصوت على مقترح شراء سيارات مصفحة لاعضاء مجلس النواب ولم يرفع اصبع من اعضاء دولة القانون لقناعتنا  ان هذه الاموال للشعب العراقي . مشيرة” الى ان” الوزير لديه الكثير من السيارات المصفحة وحتى المدراء العامين لديهم السيارات المصفحة ولكن النائب ليس لديه سيارة مصفحة والنائب مستهدف  . مبينة” ان دولة القانون مع مقترح كتلة الاحرار في جمع التواقيع لسحب السيارات المصفحة من النواب وسيكون اعضاء دولة القانون اول الموقيعين .

واوضحت الغريباوي ان التحالف الوطني لم يصوت بشكل عام على هذا المقترح , لكن تم تمرير المقترح من خلال التصويت لكتلتين كبيرة . واضافت ” أن الموازنة كانت تحمل الكثير من الفقرات الايجابية للشعب العراقي ولذلك نوعا ما يجب ان يكون الشعب اكثر تفاؤل .

من جهته قال مقرر مجلس النواب والنائب عن القائمة العراقية محمد الخالدي في تصريح خص به مراسل (واخ): ان التصويت على السيارات المصفحة كانت بالاغلبية وكثير من الكتل صوتت على هذه التخصيصات , مبينا”  ان السيارات المصفحة ليست ملك للنواب وعمر البرلمان الحالي لم يبقى منه الى سنة ونصف ومجلس النواب مؤسسة جديدة والسيارات المصفحة موجودة في كل الرئاسات الثلاث لجميع منسبيها من مدير عام فما فوق . مشيرا” الى ان مجلس النواب ليس لديه سيارات مصفحة والنواب هم اكثر حركة من الوزراء في الشارع باعتبار ان النائب اسبوع في البرلمان واسبوع في المحافظة ويحتاجون الى هذه السيارات والباب الاخر انها ليس ملك للنائب وانما سترجع الى البرلمان بعد انتهاء الدورة .

وعلى الصعيد ذاته قال نائب رئيس التحالف الكردستاني محسن السعدون في تصريح خص به مراسل (واخ): ان اغلب الكتل السياسية صوتت على السيارات المصفحة ولو تعرض الصورة تجد ان جميع الكتل صوتت على هذه المخصصات ولكن بعدما حصل التخصيص يطالبون بالالغاء ونعتقد انها نوع من الدعاية الانتخابية المبكرة . موضحا” ان ميزانية العراق 100 مليار دولار وميزانية ضخمة جدا , والوزير لديه اكثر من 10 سيارات مصفحة وحتى المحافظ لديه اربع سيارات ولا نعرف هذا الفساد الاداري الموجود في الدولة , والان هناك حملة كبيرة على سيارات النواب .مشيرا” الى ان النواب في هذه الدورة قد لا يحصلوا على السيارات المصفحة لانها تحتاج الى وقت كبير من اجل ان تأتي من اليابان ولم يبقى من عمر البرلمان سوى سنة ونصف . واضاف السعدون ان هناك الكثير من الامور يمكن الحديث عنها ولماذا لم يتم الحديث عن سيارات مجلس الوزراء او مجالس المحافظات .

وكان النائب الاول لمجلس النواب قصي السهيل ابدى استغرابه من شراء سيارات مصفحة للنواب رغم التحفظات الكبيرة في هذا المجال ,معرباً عن أسفه لعدم إقرار مجلس النواب لقانون الدفع بالأجل لجلب الاستثمارات للعراق. وأضاف “نأسف لعدم إقرار مجلس النواب لقانون الدفع بالأجل لجلب الاستثمار ونعتبره متناقضا مع أهداف مجلس النواب في مجال دعم التنمية في البلد .

 

قد يهمك أيضاً