الاخبار السياسية

عالية نصيف : لقاء نائب رئيس الوزراء الكويتي بعدد من الصحفيين العراقيين هو مسرحية كويتية مخجلة تستهدف طمس الحقائق وإسكات الاصوات

 واخ ـ بغداد

وصفت النائبة عن الكتلة العراقية البيضاء عالية نصيف لقاء نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد بعدد من الصحفيين العراقيين بأنه مسرحية كويتية مخجلة تستهدف طمس الحقائق وإسكات الاصوات العراقية المطالبة باسترجاع الحق العراقي من الكويت .

واوضحت نصيف في تصريح نقله المكتب الاعلامي وتلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه” ان لقاء الخالد بعدد من الصحفيين العراقيين فيما يسمى بـ (الملتقى العراقي الكويتي) الذي نظمته هيئة الملتقى الاعلامي الكويتي كان الهدف منه هو ايهام الرأي العام بأن الكويت هي التي تطالب بما تدعي بانه حقوقها المترتبة على العراق ، وقد بدا ذلك بوضوح خلال الكلمة المعباة بالمغالطات التي القاها الخالد بحضور عدد من الصحفيين العراقيين الذين نعجب كل العجب بسبب بقائهم داخل القاعة واصغائهم لهذه الترهات التي يطلقها الخالد “

واضافت :” ان الخالد ابلغ الصحفيين العراقيين ان الكويت ستزود العراق بأجهزة حديثة للكشف عن رفات الكويتيين المفقودين في العراق ، متناسيا ان هناك عدد كبير من الجنود العراقيين الذين فقدوا في الكويت في حرب الخليج الثانية عام 1991 ، رغم انه يعلم جيدا اننا لن ننتفع بشيء من اخفاء الرفات التي يتحدث عنها ، كما اننا حتى هذه اللحظة لا نفهم سر الحاحهم على مسألة البحث عن أرشيفهم المفقود في العراق حتى باتت هذه الحكاية شبيهة بقصة البحث عن هيكل داوود “

وبينت :” كما ان حديثه عن مسألة تعويض المزارعين العراقيين الذين كانت ممتلكاتهم داخلة ضمن الحدود الكويتية عند ترسيم الحدود وفق قرار مجلس الامن رقم 833 ومقترح المشروع سكني لتعويض المواطنين العراقيين يشكل اعترافا صريحا بان الكويت اغتصبت أراض عراقية امام انظار المجتمع الدولي “.

واشارت الى :” ان الخالد بدلا من ان يتحدث عن الغاء التعويضات اكد للصحفيين العراقيين ان التعويضات لاتزال قائمة وان بالامكان استثمار جزء من مبالغها في مشاريع في العراق وان على العراق ان يطبق كامل قرارات مجلس الامن للخروج من طائلة البند السابع ، اي انه على الرغم مما تسببت به بلاده للعراق من ويلات بسبب هذه التعويضات الجائرة يلوح بمسألة الاستثمار في العراق رغم انها هذا المقترح البائس قد تم رفضه من قبل العراق مرات عدة “

وتابعت :” ان هذه المسرحية الكويتية عبارة عن تذكير للصحفيين العراقين باصرار الكويت على ان يلتزم العراق بتنفيذ قرارات مجلس الامن والطلب منهم بشكل غير مباشر عدم التطرق الى قضية ميناء مبارك الكويتي مدعيا بانه حق كويتي ، مما يجعلنا نستغرب عدم قيام هؤلاء الصحفيين بمغادرة القاعة احتجاجا على هذه الترهات “.

قد يهمك أيضاً