الاخبار السياسية

الامم المتحدة تخصص "خط ساخن" للعراقيين النازحين

واخ – بغداد 

أعلن برنامج الأمم المتحدة، الاثنين، عن إطلاق خط ساخن وطني للعراقيين النازحين المتضررين من الأزمة الإنسانية المستمرة، موضحا أن مركز الاتصال يحدد الاحتياجات الملحة للنازحين ويتيح الاستجابة لها، فيما أكد أن الاتصال به ممكن عبر أي هاتف محمول عراقي على الرقم 6999.

وقال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق برونو جيدو في بيان تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه، إن “أكثر من 3 ملايين و100 ألف عراقي نازحون منذ بداية عام 2014″، موضحا بالقول “نحن ببساطة لا نستطيع الوصول الى الجميع نظراً لفداحة الأزمة”.

وأضاف جيدو، أطلق خط ساخن وطني للمواطنين العراقيين المتضررين من الأزمة الإنسانية”، مبينا مركز الاتصال سيساعد في تحديد الاحتياجات الملّحة للأشخاص النازحين والاستجابة لها، ويضمن توفير أحدث المعلومات لهم كي يتمكنوا من الحصول على المساعدة والخدمات التي يحتاجونها”. 

ولفت جيدر الى أن “هذا الخط له أهمية خاصة بالنسبة للنازحين المقيمين خارج المخيمات والمستوطنات الرسمية، والذين بعكسه لن يكون من السهل الوصول إليهم لمساعدتهم وتلبية احتياجاتهم وتسخير مواردهم”.

ومن جانبها قالت مديرة برنامج الغذاء العالمي في العراق جين بيرس، إن “مركز الاتصال وسيلة سريعة وسهلة للأشخاص النازحين ومعرفة كيف يمكن للمجتمع الإنساني مساعدتهم، والأهم من ذلك، فإنه يوفر لنا فرصة للاتصال والحصول على فهم أفضل للأشخاص الذين نخدمهم”، مبينة أن “مشاركة النازحين وملاحظاتهم تتيح تقديم مساعدات مناسبة لهم، وبهذا يصبح المتضررون مساهمون في عملية توفير المساعدة ويصبح المجتمع الإنساني أكثر مساءلة أمامهم”.

وأوضحت أن “مركز الاتصال في الوقت الحاضر يعمل في جميع أنحاء العراق بعد التجربة الناجحة التي جرت في محافظة أربيل في تموز 2015″، مؤكدة أن “الوصول إليه ممكن عبر أي هاتف محمول عراقي بالاتصال بالرقم 6999”. 

ونقل البيان عن مدير برامج الأمم المتحدة لخدمات المشاريع كريم البيار، قوله، إن “مركز معلومات النازحين يمثل جهداً تعاونياً حقيقياً بين الوكالات الإنسانية”، مبينا أن “مركز معلومات مفتوحٌ حالياً من الساعة الثامنة والنصف صباحاً لغاية الخامسة والنصف بعد الظهر للأيام من الأحد الى الخميس، وهناك خطط لتمديد ساعات العمل”. 

وكانت عضو لجنة حقوق الإنسان النيابية أشواق الجاف طالبت، الثلاثاء (26 أيار 2015)، المجتمع الدولي والإقليمي بدعم العراق ماليا وإرسال خبراء مختصين لاحتواء أزمة النازحين، فيما اعتبرت أن استجابة الأمم المتحدة بهذا الصدد كانت “بطيئة” قياسا بحجم التحديات الآنية التي تواجه النازحين.

قد يهمك أيضاً