الاخبار الاقتصادية

شاويس يبحث مع نائب المفتش العام الأمريكي مصير فقدان( 17 )مليار دولار من صندوق التنمية العراقي

واخ ـ بغداد

بحث نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية روز نوري شاويس مع نائب المفتش العام الأمريكي مصير الأموال العراقية التي صرفت من صندوق التنمية العراقي في فترة سلطة الائتلاف المؤقتة.

وذكر بيان عن مكتب شاويس أنّ ” شاويس استمع الى شرح مفصل من قبل نائب المفتش العام جنجر كروز والوفد المرافق لها حول تفاصيل التحقيق بشأن مصير أكثر من ( 17 )مليار فقدت عام 2004 أبان الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر “.

 

وأضاف أنّ ” كروز قد كشفت خلال اللقاء عن وجود تنسيق بين الجانب الأمريكي وبين البنك المركزي العراقي وديوان الرقابة المالية “.

من جانبه ” أكد شاويس على أهمية هذا الملف الذي له أبعاد سياسية وإعلامية بالإضافة الى المالي والحسابي وأنّه سيتابع القضية لحين غلقها بصفته رئيس اللجنة العليا لوضع آليات حماية أموال العراق “.

وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي قد كشف خلال مؤتمر صحفي في الأسبوع الماضي أنّ” المفتش العام في وزارة الخزانة الأمريكية قد أكد له خلال زيارته لواشنطن أنّ حجم المبالغ المفقودة من صندوق تنمية العراق التي فقدت خلال فترة الحاكم المدني بول بريمر تقدر بستة مليارات دولار فقط بينما التقارير التي تمتلكها الحكومة العراقية تؤكد فقدان أكثر من سبعة عشر ملياراً” .

هذا وقد تضاربت التصريحات بين المسؤولين الحكوميين حول حجم تلك الأموال المفقودة حيث حمّل نائب محافظ البنك المركزي العراقي علي الأبريهي في تصريح لوكالة كل العراق [أين] أنّ” على رئيس سلطة الائتلاف المؤقتة بول بريمر مسؤولية فقدان [6.6] مليار دولار أمريكي في فترته ، وأنّ البنك المركزي غير مسؤول عن فقدانها ، علماً أنّها فقدت في الفترة المحصورة بين [28-5-2004] و [28-6-2004م].

وقال إنّ “البنك المركزي في تلك الفترة حاله حال كل مؤسسات الدولة كان خاضعاً لسلطة الائتلاف المؤقتة CPA وكان بريمر هو الحاكم المدني للعراق في تلك الفترة“.

وشحنت الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الأموال العراقية التي كانت مجمدة في صندوق ببنك الاحتياط الفيدرالي بنيويورك في صناديق بلاستيكية على طائرات نقل عسكرية C-130 الى العراق كجزء من خطة إعادة إعمار بنحو [20 ] مليار دولار. وخزنت في قبو بأحد قصور صدام حسين في العاصمة بغداد ووزعت في نهاية المطاف على الوزارات العراقية والمقاولين . 

قد يهمك أيضاً