الاخبار السياسية

الملا :نحذر من مخطط التقسيم الطائفي الذي يسعى له بعض النفعيين والانتهازيين و نحذر إخواننا في الإنبار من مشروع التقسيم على أسس طائفية

واخ – بغداد

حذر الشيخ د. خالد الملا رئيس جماعة علماء العراق في الجنوب وعضو الائتلاف الوطني من مخطط التقسيم الطائفي الذي يسعى له بعض النفعيين والانتهازيين الذين لا يهمهم مصلحة الشعب العراقي بل تحركهم مصالحهم الشخصية ونحن هنا نحذر إخواننا في محافظة الإنبار والمحافظات الأخرى من مشروع التقسيم على أسس طائفية لأننا نرى أن هذا مشروع خطير يمزق البلاد ويسبب في كوارث لا تحمد عقباها ويجعل بلدنا ضعيفا ينهشه الأعداء من كل حدب وصوب ونهيب بالعشائر العراقية في الأنبار وعلماء الدين المخلصين الذين يتصدون لمثل هذه المخططات لأنهم اكتشفوا المؤامرة من بدايتها حيث تحاول أطراف أن تحول المناطق السنية إلى ( قندهار العراق ) لتكون تلك المناطق مصدر قلق وتطرف ونزاع مستمر مع بني جلدتهم وهذا مخطط يشبه المخطط الذي جاءت به القاعدة بعد سقوط النظام حينما اتخذت من نفس هذه الأماكن ملاذا آمنا من خلاله ووجهوا ضربات كارثية إلى أبناء الشعب العراقي بكل مكوناته فوقف أبناء الانبار ليبطلوا هذه المشاريع ويأتي اليوم دور المخلصين الصادقين الحريصين على وحدة الشعب والوطن كي تتصدى لمثل هذه المخططات التي طُبخت في مطابخ أمراء الحرب والدجل وهذا لا يعني أننا ضد إقامة الأقاليم التي تقوم على أسس الإدارة والتنظيم وتحقيق مطالب الشعب ولكننا نوجه حديثنا وخطابنا ضد تلك المخططات التي مافتئت تنخر في جسد العراق العظيم ويتبناه تجار الدماء والمرتزقة حفظ الله بلدنا وشعبنا .

الى ذلك حذر الملا من مخطط التقسيم الطائفي الذي يسعى له بعض النفعيين والانتهازيين الذين لا يهمهم مصلحة الشعب العراقي بل تحركهم مصالحهم الشخصية ونحن هنا نحذر إخواننا في محافظة الإنبار والمحافظات الأخرى من مشروع التقسيم على أسس طائفية لأننا نرى أن هذا مشروع خطير يمزق البلاد ويسبب في كوارث لا تحمد عقباها ويجعل بلدنا ضعيفا ينهشه الأعداء من كل حدب وصوب ونهيب بالعشائر العراقية في الأنبار وعلماء الدين المخلصين الذين يتصدون لمثل هذه المخططات لأنهم اكتشفوا المؤامرة من بدايتها حيث تحاول أطراف أن تحول المناطق السنية إلى ( قندهار العراق ) لتكون تلك المناطق مصدر قلق وتطرف ونزاع مستمر مع بني جلدتهم وهذا مخطط يشبه المخطط الذي جاءت به القاعدة بعد سقوط النظام حينما اتخذت من نفس هذه الأماكن ملاذا آمنا من خلاله ووجهوا ضربات كارثية إلى أبناء الشعب العراقي بكل مكوناته فوقف أبناء الانبار ليبطلوا هذه المشاريع ويأتي اليوم دور المخلصين الصادقين الحريصين على وحدة الشعب والوطن كي تتصدى لمثل هذه المخططات التي طُبخت في مطابخ أمراء الحرب والدجل وهذا لا يعني أننا ضد إقامة الأقاليم التي تقوم على أسس الإدارة والتنظيم وتحقيق مطالب الشعب ولكننا نوجه حديثنا وخطابنا ضد تلك المخططات التي مافتئت تنخر في جسد العراق العظيم ويتبناه تجار الدماء والمرتزقة حفظ الله بلدنا وشعبنا .

                     

قد يهمك أيضاً