الاخبار الرياضية

مختصون يعتبرون ضربات الجزاء في تجريبيات المنتخب دروسا ولابد من التصحيح

خبر – متابعة

اعتبر مختصون بالشأن الكروي، أن ضربات الجزاء التي شهدتها مباراتا المنتخب الوطني أمام الكويت واوزبكستان دروسا يستفيد منها المدرب، مشددين على ضرورة تلافي الأخطاء التي تأتي ضمن مباديء اللعب الفردي.

بدوره أكد المدرب حسن احمد في حديث لـلاعلام إن “ضربتي الجزاء اللتان حدثتا أثناء مباراتي المنتخب الوديتين أمام الكويت وأوزبكستان هي حالة طبيعية”، معربا عن “ارتياحه أن ذلك حدث في مباريات تجريبية كي تكون تحت تفكير المدرب في المباريات المقبلة”

وأضاف احمد أن “من الضروري ان تتم معالجة هذه الأخطاء في الوحدات التدريبية والمحاظرات النظرية التي يقوم بها المدرب”، معتبرا أن “هذه الأخطاء تدخل ضمن مبادئ اللعب الفردي”.

من جانبه أكد المدرب يونس عبد علي إن “المباريات الودية والتجريبية تحتمل أوجها عديدة ولا يهم ما تؤول إليه من نتائج فالمهم هو الأداء ومعالجة الهفوات”، مشيرا إلى أن “ضربتي الجزاء هي جزء من الأداء والمؤشرات التي يتابعها المدرب ويعمل على تلافيها”.

 وتابع عبد علي أن “كرة القدم اخطاء ولابد أن نتعلم منها ونعرف كيفية معالجة هذه الأخطاء وهي فرصة مثالية لتصحيح الهفوات والتنبيه عليها عبر التركيز خلال التدريبات من قبل الجهاز الفني .

من جهته أكد المدرب عباس عبيد أن “لكل لاعب أخطاء فالمدافع ولقربه عن الهدف يكون خطأه أما ضربة حزاء أو يكلف فريقه دخول هدف في مرماه”، لافتا إلى أن “المدافع لابد ان يتحلى بالصبر وأن ل يتخذ القرار بشكل سريع لتجنب الوقوع في الخطأ”.

 

وأشار عبيد إلى أن “المدرب راضي شنيشل ليس بالبعيد عن تشخيص هذه الحالات وهو حتما سيتداركها عبر تركيزه خلال التدريبات على الأخطاء داخل منطقة المرمى”، موضحا أن”الأخطاء جزء من اللعبة لكن أحيانا تكون نتائجه مكلفة لذا لابد من الحذر من اللاعبين خلال أداءهم المباريات الرسمية”.

قد يهمك أيضاً