المقالات

الإشارة أول مراحل الأقاليم

حميد أبوالنور

اشارات تحمل في طياتها تحذيرات تشير الى وقوع احداث انية او مستقبلية كالشعارات التي ترفع في المناسبات والتظاهرات حيث تدس هذه الشعارات بين لافتات المتظاهرين الذين يطالبون بتحقيق مشاريع خدمية او يدعون للاصلاح او المطالبة بتوحيد الصف الوطني . كذلك تقوم بعض الجهات والشخصيات بتصريحات تسبق الحدث والتعليق عليها ونشرها بالوسائل الاعلامية المختلفة ولاسيما المغرضة منها لخلق ارضية للحدث ومن ثم افتعال الازمة ,كما انها تفتعل ازمة خاصة بالمحيط الذي تعيش به كازمة التزويد بالطاقة الكهربائية او قلة مفردات البطاقة التموينية او الحاجات الاساسية التي تخص المواطن, ومن هنا علينا ان نقف حائلا من دون وقوعها وتحويلها الى اثر ايجابي لصالحنا في رفع المعنويات وزيادة الوعي الجماهيري والتدريب على بعض المهارات في وضوح الرؤية في التعاطي مع الحدث ايجابيا وارتباط المجتمع مع مشروعها بسبب تثبيت الصورة الذهنية لديه والتميز عن الاخرين في تحريك الخطوط الحمر لتحقيق المشروعية .في حين يسود اليوم اجواء واحداث غاضبة في مناطق مختلفة بسبب افتعال الازمات تابعناها في الوسائل الاخبارية المرئية والمسموعة والمكتوبة وحتى الالكترونية منها وابرزها اعلان بعض مجالس المحافظات إقامة الاقاليم ولاسيما ان من يطالب بذلك هم اعضاء مجالس المحافظات انفسهم وليس مطلباً جماهيرياً كما يدعون وهؤلاء الاعضاء جزء من العملية السياسية لكونهم اعضاء في الكتل السياسية المشاركة في الحكومة المركزية والبرلمان، يعمل هؤلاء على تحريك الشارع الجماهيري لمناطقهم وتنشيط الحس المذهبي والطائفي لديهم في سبيل مساندتها في المطالبة والضغط على الحكومة المركزية لتحقيق مطالب ومطامع سياسية فردية ولم تكن الدعوة للمطالبة باقامة الاقاليم الا وسيلة ضغط نفسي وافتعال ازمة علينا ان نقف بحزم تجاهها وفهم اشاراتها للحيلولة من دون وقوعها والقانون العلمي يشير الى ان الاشارات هي اولى مراحل الازمات .

 

 

قد يهمك أيضاً