واخ ـحميد راضي

أقيم في مقر وزارة الصناعة والمعادن ببغداد الملتقى الصناعي العراقي – الفرنسي الثاني بحضور وكيل الوزارة لشؤون الشركات محمد عبد الله ومستشاري الوزارة وجمع من المدراء العامين فيما حضر عن الجانب الفرنسي ممثلي عدد من كبريات الشركات الفرنسية .

وجرى خلال الملتقى مناقشات ومباحثات اولية بين الجانبين بخصوص آليات وآفاق التعاون المشتركة وبما يضمن خدمة مصالح الطرفين ، واكد وكيل الوزارة لشؤون الشركات ان الجانب الفرنسي الحاضر في الاجتماع يضم ممثلي نخبة من الشركات الفرنسية المتخصصة بالصناعات الكهربائية ومنها شركات لها تعاون سابق مع شركات الوزارة.

واضاف ان عدد الشركات الكبير في الملتقى يوحي بعودة العراق تدريجياً الى مكانه الطبيعي وهو انعكاس للاستقرار الامني الذي بات واضحاً من خلال ما تشهده الساحة العراقية من استقرار امني والذي اصبح مصدر جذب لاستقطاب الشركات العالمية الكبرى المتخصصة ، حيث ان المرحلة القادمة ستشهد دخول العديد من الشركات الاوربية والاميركية والجنوب شرق اسيوية وغيرها .

واشار الى ان الوزارة ستعمل على التعاون والتنسيق مع الجانب الفرنسي من اجل التوصل الى اتفاقات وابرام عقود شراكة مع الشركات الفرنسية المتخصصة لنقل التكنولوجيا الى الملاكات والخبرات العراقية وتطوير قابلياتها بما يتناسب والتطور الحاصل في العالم اليوم ، لافتاً النظر الى ان الوزارة لا ترغب بالتعاقد من اجل تجهيز مواد او معدات معينة وانما تريد عقود شراكة تساهم في تطوير الصناعة العراقية ليكون لها دور حقيقي وفاعل في المرحلة المقبلة ، حيث ان الوزارة تسعى الى الاستفادة من خبرات الشركات الفرنسية الكبرى من اجل تجهيز وزارة الكهرباء ببجزء من حاجتها للطاقة الكهربائية عبر شركاتها ذات الاختصاصات المتعددة في هذا المجال ومنها شركة ديالى العامة للصناعات الكهربائية .

وفي ختام اللقاء اكد السيد الوكيل ان الوزارة ستعمل بكل جهودها من اجل تعزيز وتطوير آفاق التعاون المشتركة بين الجانبين العراقي والفرنسي وبما يخدم مصالح الجانبين