الاخبار الرياضية

( الاعلام الرياضي العراقي ) .. كيف نريده !

 

خبر – خاص

تقرير / خالد القره غولي

الاعلام الرياضي في ( العراق الجديد ) تجاوز ذاته من ناحية المستوى والتقنية وأعتبر أن زيادة إصدارات الصحف والمجلات في صالح هذه الصحافة , وزيادة عدد الفضائيات العراقية والاذاعات وتنوع وتعدد البرامج الرياضية الموسعة في صالح الاعلام الرياضي العراقي الجديد , والذي أستطيع أن أؤكده أن الفجوة كانت كبيرة جداً لصالح الصحافة اليوم مقارنة بالصحافة منذ أكثر من (50) عاماً لأن الأداء المهني اليوم تطور بشكل كبير بسبب تقدم وقيام تكنولوجيا المعلومات وتطوير الأجهزة الإعلامية والإرسالية وانتشارالفضائيات فصحافتنا كانت قديما فيها المساحات التي تستطيع أن يعبر فيها الصحفي عن واقعها المرير , أما الآن فالوضع انعكس وتفوقت الصحافة على ذاتها وهذا لا يعني إننا لسنا مهمومين بمعطيات أصحاب هذه المهنة المقدسة لأن العمل الصحفي في عراقنا الجديد يكشف الفراغات الصعبة في حجم جريمة دخلت للعراق للتو اسمها ( اللامبالاة ) عذرا أقولها للأسف وأكرر للأسف إن البعض من الزملاء لم يؤد الرسالة الإعلامية بالشكل المطلوب , فالمجاملة والمحاباة والتنظير للآخر والتسابق والإسراع في الوصول أولا للجلوس في ديوان مكتب المسؤول وتقديم الولاء والطاعة أولا على حساب المهنية الصحفية والإعلامية لازالت بين أسطر الصحافة الرياضية العراقية … وهذا ما لاحظناه اليوم من خلال التنظير , وتخصيص برامج وساعات على الهواء خاصة لمدح مسؤول على حساب أسقاط مسؤول اخر, فالصحفي الناجح من يملك الشجاعة لا يخجل من الاعتراف بسلبيات المسؤول والإداري من وهب البصيرة لا ينظر تحت قدميه ولا ينتشي بالإيجابيات المؤقتة , بل يبحث دوما في مهنة المتاعب … عن الأفضل والأحسن , ومن يسع للنجاح يرفض دفن رأسه في الرمال يواجه النفس ينتقد الذات , ولا يخشى في الله لومة لائم , عندما نقول من يولد ليزحف لا يستطيع الطيران دوماً لكن هنا ما نؤكده قد يثير حفيظة البعض من

( الزملاء الاعزاء ) لكن في النهاية يجب علينا كشف الحقائق والرسائل الإعلامية الأخلاقية لصاحبة الجلالة ونطالب بإيجاد طرق جديدة لإعادة الهيبة والفخر للصحافة العراقية الوطنية كافة لا للوطنية الحمراء , وعندما نبدأ في الكتابة أولا عن واقعنا المرير والمريض لكافة مفاصل العراق , هنا لابد من التوقف عند حقيقة ثابتة ومزعجة للبعض أن ( الصحافة الرياضية العراقية ) عرفا ما يمكن كتابته في سطر يجب أن لا يكتب في سطرين هذا العرف ابتدعه كتابنا الأوائل وأساتذتنا الأفاضل امثال كتابنا الكبار اسماعيل محمد وشاكر اسماعيل وعبدالجليل موسى ومؤيد البدري , وهنا لا يمكن حصر الجميع ومع اعتزازي بهم … لكن أكرر مع الأسف الشديد أن (الصحافة الرياضية العراقية ) اليوم لم تضمد جرحها والبعض من الزملاء يرى أن الكم والكيف يفرز إنجازا والبعض الآخر يرى أن الإنجازهو الذي يفرض نفسه على الساحة كما وكيفما وأن الاهتمام عندنا الإنجازات المادية التي تتحقق , سؤال كبير ولكنه لم يكن محيراً رغم حالة الفرح والنشوة التي يشعر بها البعض من الزملاء عندما يقبض بالدولار … من خلال المتابعة والتنظير والكتابة ( الملونة ) ما يجري على الساحة العراقية بالمقلوب وكيف تجرد البعض عن هذه الرسالة الإنسانية وأخذ البعض يبيع نفسه لكل من هب ودب , كانت إجاباتنا واضحة إمام مجلس إدارة نقابة الصحفيين العراقيين وحجم المسؤولية الملقاة على نقابتنا الموقرة , وما حققته من مكاسب معنوية وماديه لفقراء هذه المهنة في بلدي اليوم كم أتمنى لو يفاجئني أحد زملائي الأعزاء من الصحافيين بذات السؤال قبل الحكم عليه الى السادة المسؤولين في الحكومات العراقية التي تعاقبت على حكم العراق بعد الاحتلال الغاشم وما تحقق للصحافة في العراق خلال (11) عام الماضية , والسؤال يطرح نفسه الآن أين ( حقوق شهداء الصحافة العراقية ) … والى متى تأخذ حقوق الصحفيين الكبار … ومع أسفي الشديد وتعطيها للصغار , سيقذف عدد من المسؤولين العراقيين الاتهامات الباطلة ضد الناطقين بالحق وهناك حكمة أؤمن بها إذا كانت في فمك كلمة حلوة قلها على الفور حتى لا تفقد حلاوتها , وإذا كانت في فمك كلمة مرة فأجلها إلى الغد حتى تفقد مرارتها

قد يهمك أيضاً