واخ ـ بغداد

اكد عضو لجنة النزاهة البرلمانية والنائب عن التحالف الوطني جعفر الموسوي إن تأخير حسم الوزارات الأمنية لا يتحمل مسؤوليتها طرف واحد، بل جميع الكتل السياسية، كونها لعبت دورا كبيرا في عدم إنهاء هذا الملف طيلة هذه الفترة”. مبينا” ان هناك إمكانية تمرير المرشح لوزارة الدفاع في حال التوافق عليه، مشيرا” على انه ليس بالضرورة التصويت على جميع المرشحين دفعة واحدة.

وأضاف الموسوي أن “ترشيح أشخاص للوزارات الأمنية لا يعد كافياً لإنهاء الموضوع، كما أنه لا يعني الوصول إلى مرحلة حسم هذه الحقائب، إذ لابد من حصول المرشح على نسبة مقبولة في مجلس النواب للتصويت عليه”.

وأشار  أنه “إذا كانت هناك نسبة من القبول بمرشح وزارة الدفاع سعدون الدليمي فأنه يجب أن يتم تمريره، ولكن بالرغم ذلك لابد من وجود توافقات، كي تستطيع الكتل التصويت على جميع المرشحين”.

ولفت الموسوي إلى أن “المرشح الذي لا يحصل عليه توافق يتم سحب ترشيحه قبل التصويت عليه، على أن يمرر الآخرون في حال التوافق عليهم”، لافتاً إلى أنه “ليس بالضرورة، قانونياً أو توافقيا، أن تمرر الوزارات الأمنية رزمة واحدة، بل يمكن تمرير وزارة وتأجيل أخرى حتى يتم التوافق على مرشح لها”.