واخ ـ محمود الجبوري

اعلنت مديرية زراعة ديالى عن اعداد خطة واسعة للحد من التصحر الذي يواجه المحافظة يتضمن حملات متواصلة تشجير المدن الطرق الخارجية في عموم الوحدات الادارية الى جانب اعداد برامج لتفعيل الاسيتثمار وتقليل نسب البطالة .

 وقال مدير دائرة زراعة ديالى ( ماجد العزاوي ) : ان خطة دائرته تشمل إيجاد الوسائل الكفيلة لاستصلاح وتاهيل الاراضي الزراعية التي تعرضت للتصحر والتدمير جراء الجفاف والاعمال الارهابية والعسكرية أسوة ببقية المحافظات مشيرا إلى ان الخطة هي امتداد لحملة التشجير التي اطلقتها ادارة ديالى مؤخرا وبتمويل ذاتي من دوائر ومؤسسات المحافظة .

وكشف العزاوي عن عدة اجراءات وخطوات أخرى ستضطلع بها دائرته للحد من البطالة تتضمن تفعيل الاستثمار في القطاع الزراعي واعداد مشاريع تنموية استثمارية تجذب اكبر فئة من العاطلين من العمال والمهندسين مؤكدا ان الاستثمار سيشمل الاراضي التي لا يمكن الاستفادة منها زراعيا والتي فقدت مواصفاتها وخاصيتها الانتاجية .

 مضيفا : ان زراعة ديالى اعدت برامج اخرى تشمل الاستعانة بالكفاءات من الباحثين الزراعيين وتفعيل العمل الإداري بالاعتماد على الميزانية المتوفرة والمخصصة لافتا الى اهمية احتضان الكفاءة الزراعية والإدارية كأولولوية وإيجاد فرص عمل للآخرين في مشاريع الاستثمار المؤملة .

فيما بين مصدر مسؤول في زراعة ديالى ان كارثة كبيرة كانت تهدد الاراضي الزراعية خلال المواسم الماضية في عموم مناطق ديالى بعد ازدياد نسبة التصحر من ستة ملايين دونم الى سبعة ملايين وانخفاض نسبة الاراضي الزراعية المنتجة من ثلاثة ملايين الى مليوني دونم مشيرا الى تحول اغلب بساتين ديالى الى قطع سكنية لانخفاض المردود المالي للاراضي الزراعية مع ارتفاع اسعار القطع السكنية، ما أدى الى غياب الحزام الاخضر المحيط بالمدن ومنها بعقوبة

ويؤكد المسؤولون عن القطاع الزراعي في ديالى ان شحة المياه والتردي الامني ادت الى تصحر نحو سبعة ملايين دونم، مقابل انخفاض مساحة الاراضي الزراعية، و هلاك 50% من الأراضي الزراعية فضلا عن تحول أغلب البساتين المنتجة الى أراض صحراوية قاحلة لاسيما بعد غياب الدعم الحكومي مما تسبب في هجرة اكثر من 6000 فلاح الى مناطق اخرى جراء الاعمال الارهابية بحثا عن مهن اخرى .