واخ – أثير ناجي
نظراً لما تمثله المشاريع النفطية من اهمية ودعم الاقتصاد الوطني كونها العصب الاساسي للبلد وفي إطار جهودها الحثيثة لتطوير صناعة النفط في العراق وتعزيز الإنتاج  واللحاق بالركب العالمي المتطور في انتاج النفط وطرق تصديرة كون قطاع النفط الوحيد الذي يعمل في البلد الان والعراق كبلد يعيش على هذا القطاع الرئيسي .
العراق طالما حاول ومازال يحاول تطوير استخراج النفظ وتطوير وسائل نقل النفط ومن تلك الوسائل هي الانابيب النفطية الممتدة من العراق وعبر حدود البلدان المجاورة لكي يستفيد من هذه الثروة المتوفرة على اراضيه بشكل كبير لانه كلما طور واستخرج واكتشف عن طريق عمليات البحث الابار النفطية الموجودة على اراضيه وقام بتصديرها للعالم سوف يزيد الدخل العائد من عملية تصدير النفط الى خارج العراق وبهذا سيحقق ضربة سريعة وطفرة قوية في اقتصاده .
وفي حديث للسيد عبد المطلب مطرود فيصل مدير عام شركة ابن ماجد العامة قائلاً ان شركتنا تتخصص بتصنيع المعدات الهندسية الثقيلة من خلال تنفيذها مختلف عمليات اللحام والقطع ولف الصفيح لمختلف انواع المعادن لسد احتياجات شركات القطاع النفطي والصناعي وقطاع الكهرباء إضافة الى تخصصها بالصناعات البحرية وتصنيع الهياكل والجسور الحديدية مضيفاً ان الشركة تتالف من اربع مصانع هي مصنع الاوعية الضغطية ومصنع المبادلات الحرارية والمراجل البخارية ومصنع الخزانات النفطية والغاز ومصنع الهياكل والجسور الحديدي  وتمتلك كادر هندسي وفني متخصص في مجال المشاريع النفطية والكهربائية وبناء الجسور وتصنيع المعدات البحرية حيث نفذت الشركة عدة مشاريع بعد اعادة تاهيل البنى التحتية للشركة وتعزيز مصانعها الانتاجية بمكائن حديثة ومتطورة حيث اصبح انتاج الشركة اكثر دقة وسرعة في تنفيذ اعمالها .
واضاف ان الشركة حالياً تنفذ عدة عقود والتي ستساهم في زيادة الطاقات الانتاجية للنفط والغاز من أهمها أنبوب نقل الغاز الطبيعي لصالح شركة نفط الجنوب والذي يمتد من محافظة البصرة الى محافظة المثنى بطول 200كم وبقطر 24عقدة وأنبوب آخر ناقل للنفط في موقع  الحلفاية في مصفى ميسان وانبوب اخر لنقل النفط في حقل مجنون قطر 32عقدة وبطول 23كم لصالح شركة نفط الجنوب وانبوب نقل النفط في الشعيبة فضلاً عن مد ولحام شبكات انابيب من الابار الى محطات العزل عدد 9 في حقول الرميلة الشمالية والجنوبية بقطر 6 عقدة تابع الى شركة p.p.
ومن المشاريع الاخرى التي من شانها زيادة السعات الخزنية  للنفط ومشتقاته وبالتالي زيادة الطاقت التصديرية للبلد هي تنفيذ خزانات النفط سعة (5000)م3 و(12000)م3 في حقول الرميلة الشمالية والجنوبية وكذلك تصنيع خزانات بسعات مختلفة  في بزركان والميمونة ومصافي ميسان الجديد وذي قار اضافة الى عقود تصنيع خزانات لصالح شركة الحفر العراقية في ابراج الحفر والتي تسمى خزانات الطين فضلاً عن تصنيع اطقم  ابراج الحفر وهي مخيمات متكاملة تتالف من كرفانات ذات تصميم خاص من ناحية متانة وملائمتها للضروف الصحراوية.
من جانبه اعلن فيصل عن امكانية الشركة لتاهيل المحطات الكهريائية الحرارية والغازية فضلاً عن نشاطاتها الاخرى في  الصناعات البحرية من حيث  تصنيع القطع البحرية والنهرية او تسفينها.
وفي لقاء اخر مع المهندس حيدر طاهر جاسم  مدير التخطيط في الشركة تحدث حول الأمور الفنية  وتجهيز الشركة بمكائن حديثة اذ تم تزويد الشركة بها وفق الخطة الاستثمارية لعامي 2008-2009 وان ها تمتلك مواصفات عالية مما سينعس ذلك ايجابياً على المنتوج من حيث الدقة والسرعة في العمل وتتالف من مكائن القطع المبرمجة  ال( CNC) عدد 2 تم مباشرة  العمل بها عام 2011 وماكنة التثقيب المبرمجة ذات الخمسة رؤوس ايطالية المنشأ التي يستفاد منها في تصنيع جميع انظمة المبادلات الحرارية وبدقة عالية  وماكنة حني الأنابيب لغاية قطر 6 INGH وجهاز لحام اوتوماتيكي  وأضاف جاسم إن الشركة استلمت عدد من المكائن المتطورة مختلفة الاختصاصات عن طريق المنحة الأمريكية والتي تضم ماكنة لحام الخزانات الحقلية وماكنة لحام الأوعية وماكنة فحص الأنابيب وهي من المكائن النادرة في عملها في البلد فضلاً عن معدات أخرى وكرين قدرة (20)طن.