واخ ـ بغداد 

حذر سماحة الشيخ اليعقوبي من التركيز على الأمور الظاهرية والقشرية التي قد يخدع بها بعض الخريجين الجدد باعتبارهم الشريحة المستهدفة .

وقال الشيخ اليعقوبي في بيان تلقت وكالة خبر للانباء (واخ):نسخة منه” لطلبة المراحل المنتهية في كليتي الهندسة والعلوم بجامعة البصرة (انتم مقبلون على حياة جديدة وقد تعرض عليكم فرص للعمل كما فتحت لغيركم فعليكم بالوعي والثبات لكي لا تزل أقدامكم كما زلت أقدام غيركم ممن كان لهم التاريخ الجهادي والفكري وأعِدم من أُعِدم منهم واعُتِقل من أعُتقل وكانوا أتباعاً لمرجعيات رسالية استشهدت في سبيل الله .. فغرتهم الدنيا بزينتها وزبرجها وسقطوا في وحل الخطيئة  .. وظلموا شعبهم … وهو نفس ما حصل لأصحاب رسول

الله صلى الله عليه واله بعدما انفتحت الدنيا عليهم بعد الفتوحات

الإسلامية فكفّر بعضهم بعضاً واستحل بعضهم دم البعض الأخر، لذا أنا هنا أؤكد على عدم نسيان النعم والألطاف الكبيرة التي أولانا إياها الله تعالى عندما تعرض الفرص علينا .. وان نضع نصب أعيننا مراعاة الثوابت والمبادئ قبل الانسياق وراء هذه الفرص).

كما حث سماحة المرجع،الطلبة الجامعيين على السعي لإيجاد فرص للعمل والإبداع وفتحِ أبوابٍ أخرى يستطيعون من خلالها صناعة مستقبل بلدهم ومستقبلهم الشخصي، وعدم الاتكال على (فرص التعيين) التي قد توفرها الحكومة، لأنها مهما كانت، فأنها لا تكفي لاستيعاب كل الخريجين .. وقد لا يتيسر ذلك لأيةِ دولةٍ أخرى .

وأضاف اليعقوبي(إن قلقكم ـ الظاهر من الكلمة التي ألقاها ممثلكم ـ تجاه مستقبلكم .. قلق مشروع .. ولا يؤاخذ عليه الإنسان )فمن حقه أن توفَّر له المتطلبات الأساسية للحياة والعيش الكريم الذي يناسب شأنه ووضعه الاجتماعي، ليستطيع بعد ذلك ان يُبدع وان يتفانى في خدمة بلده وشعبه مصحوباً بإخلاص لله تبارك وتعالى ولرسوله الكريم صلى الله عليه واله وسلم والأئمة الطاهرين عليهم السلام كما جاء في الحديث الشريف (إن النفس إن أحرزت رزقها اطمأنت).

لا فتاً إلى أهمية الاتجاه في التفكير إلى القطاع الخاص، بقوله: (لقد كان

الأئمة عليهم السلام يشجعون ما يسمى اليوم بالقطاع الخاص، فقد ورد في أحاديثهم (عليهم السلام)  ما مضمونه : (إن تسعة أعشار الرزق في التجارة).. التجارة نموذج من القطاع الخاص لذا عليكم أن تفكروا جدياً بهذا الموضوع  .. وليكمِّل بعضكم بعضاً في اتجاهات العمل أن شاء الله تعالى .