واخ – بغداد

انتقد الشيخ خالد عبد الوهاب الملا رئيس جماعة علماء العراق في الجنوب

اخفاء أوراق التحقيق السرية للمجرمين الذين يقتلون ابناء الشعب العراقي ،

حسب وصفه،.

وقال الملا عضو التحالف الوطني في حديثه عن حادث مجلس محافظة صلاح الدين الاخير” انها مجزرة وحشية وإبادة جماعية وجريمة إنسانية ارتُكبت ضد أبناء صلاح الدين في يوم هو الأسوء في حياة العراقيين إنها مأساة حقيقية بما

تحمل الكلمة من معنى وما تحمله من معاني الحزن والألم الذي طوته صرخات

المحتجزين وراء الجدران ناظرين إلى قاتلهم اللعين ومتعرفين على هوية

المجرمين التي ستبقى في طيات أوراق التحقيق السرية وسوف  تحجب عن أنظار الرأي العام كما تعودنا دائما بعد كل جريمة تُرتكب ضد العراقيين!!!!”.

واضاف الملا في بيان تلقت وكالة خبر للانباء المستقلة (( واخ)) نسخة منه

” لي وقفات وتساؤلات وحقائق أحببت أن أقف عندها لكي اسأل جميع المخلصين

والشرفاء العراقيين  كيف اخترَقت هذه المجاميع الإرهابية مجلس محافظة

صلاح الدين واحتلته واحتجزت من فيه ثم قتلتهم بهذه الطريقة المهينة ولعلي

أقف عند بعض الحقائق”. مبينا ” فالصمت الدائم من قبل بعض السياسيين عن الجانين والتشويش عن الفاعلين وإيهام الآخرين عن معرفة المجرمين يحدث لقطا بين الناس أجمعين لأننا نعلم يقينا أن الفاعل معروف وبصماته محفوظة لأني انطلق من الوقائع والحقائق التالية ، الحقيقة الأولى ما نقلته قناة بغداد الفضائية وهي مشكورة على ذلك الجهد الوطني في متابعة الأحداث في مدينة صلاح الدين فقناة بغداد حينما التقت ببعض الجرحى الناجين وأظنه كان عسكريا قال ما نصه أو معناه أنه تفاجأ برجل يلبس ملابس عسكرية ظنه من شرطة صلاح الدين ولكنه تفاجأ أنه سوداني ويتكلم بلهجة عربية ووصفه بأن ضرسه طويل فدلالة هذا الكلام أن المجموعة التي اقتحمت مجلس المحافظة هم من عصابات القاعدة قطعا والتي أعضاءها من المرتزقة العرب الذي أذاقوا العراقيين هول المرارة لسنوات عديدة وقد اشترك معهم من بعض العراقيين الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أداة لذبح إخوانهم العراقيين هذا يحتاج من كل الباحثين والمخلصين والمدافعين عن الدم العراقي الرجوع إلى الوراء لدراسة كل الجرائم التي ارتكبت في مدينة صلاح الدين في الفترة الماضية “.

مضيفا ” الحقيقة الثانية هي كلام صرح به الأخ العزيز والنائب الكريم

سلمان الجميلي ولعله يؤكد ما ذهبت إليه آنفا ، حينما قال في جلسة مجلس

النواب المنعقد ليوم الخميس 31/3/2011 بأن هذه الجريمة التي وقعت في مجلس صلاح الدين  ذات صبغة (انتقامية ) وعبر بقوله أو ما معناه أن هذه الأحداث سببها هو اجتثاث بعض القيادات والمراتب العسكرية ونظرهم إلى أقرانهم المجتثين من مناطق أخرى وقد عادوا إلى وظائفهم دفعت بعضهم إلى حالة الانتقام بمعنى أن بعض هولاء تحول بعد ذلك إلى أداة لقتل العراقيين وهذا

اعتراف ضمني من السيد النائب يكشف هوية الفاعلين وسبب وقوع الجريمة واترك القارئ الكريم يترجم بقية المشهد ويحلل ألغازه ليقرأ مشهد ما بين السطور مع أننا نُعلن تضامننا مع مطالب أبناء الشعب العراقي وإعطاء كل ذي حق حقه وإنصاف العسكريين وإنصاف جميع الشهداء الذين وقعوا صرعى لأي سبب كان ولكن من حقنا أن نسال سؤلا وجيها كيف نأمن من إنسان سفاح مجرم يعود إلى وظيفته العسكرية أو الأمنية وهو يحمل هذه الأفكار الانتقامية أو يقبل لنفسه أن يضع يده مع إرهابيين مجرمين يقتلون شعبه بهذه الطريقة فمثل

هؤلاء لابد أن يُجتثوا من الحياة اذا ثبت تورطهم بالجرائم التي وقعت

سابقا ولاحقا لأنهم أداة سيئة لقتل الإنسان العراقي. وتابع ” الحقيقة الثالثة هو استعجال القيادات السياسية لتوجيه الاتهام إلى دول وأشخاص وكيانات وأحزاب مُشاركة معهم في العملية السياسية تاركين المجرم الحقيقي يفلت من قبضة العدالة وإلقاء اللوم كل اللوم على الحكومة وهم جزء من هذه الحكومة باعتبار أنها شُكلت على نظرية الشراكة الوطنية فلابد من تفعيل مبدأ الشراكة الوطنية وخاصة في الملف الأمني والتعاون فيه

بمهنية عالية وصادقة لأنه يتعلق بحياة الناس واستقرارهم وهذه جهود لابد

أن تُبذل لكي نقضي على الفساد والإجرام والإرهاب ومن باب الوفاء لهذه

الدماء لابد من وقفة صادقة يتعاون فيها الجميع لكشف الجناة ورحم الله

شهداء العراق وخاصة شهداء صلاح الدين وإنا لله وإنا إليه راجعون “.