واخ ـ خاص

قال النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية شوان محمد طه” نأمل ان يكون قرار انسحاب عادل عبد المهدي من منصبه  وسيلة ضغط على الكتل السياسية من اجل الاسراع في حسم الملفات العالقة .

 

وبين طه في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للانباء (واخ): اذا كان انسحابه قطعيا فهذه خسارة كبيرة لما يتمتع به من مهارة وسياسي محنك له تاريخ طويل من النضال ضد النظام السابق ولابد من استمراره بالعملية السياسية وعدوله عن القرار امر متروك لضغوطات قادة الكتل السياسية”.

 واشار طه ان  قرار عادل عبد المهدي بالانسحاب من منصب نائب رئيس الجمهورية بانه خسارة للعملية السياسية لما يتمتع به من خبرة وحنكة سياسية إن كان في مجال العمل السياسي او الوظيفي .

وبخصوص الوزارات الامنية وتسمية مرشحيها الذي تاخر طويلا اوضح طه ” سيتم حسم هذا الملف نهاية الاسبوع الجاري او بداية الاسبوع المقبل لوجود بعض الاختلافات والثغرات بين الكتل السياسية او داخل الكتل نفسها ولم يصلنا شيء رسمي من رئيس الوزراء حول ارساله لاسماء المرشحين لمجلس النواب .