واخ – ميسان

 

انتقدت منظمات المجتمع المدني في ميسان الاجراءات القاسية القمعية التي تستخدمها السلطات البحرينية ضد المتظاهرين .

وقالت المنظمات في بيان لها تلقت وكالة خبر للانباء ((واخ)) نسخة منه “: في الوقت الذي تتصاعد فيه أصوات الشعوب الداعية إلى تغيير أنظمتها أو إصلاحها للتحرر من قضبان الأنظمة الجائرة بالطرق السلمية لوضع أسس سليمة لنظام ديمقراطي يضمن حق الفرد والمجتمع دون أي تمييز نرى الحكومة البحرينية تستخدم القوة الغاشمة ضد المتظاهرين من أبناء شعبها العزل من السلاح إلا سلاح الإيمان ببحرين حرة ديمقراطية”.

وتابع البيان ” في الوقت الذي كنا فيه نتطلع إلى إزاحة الكثير من الأنظمة الرجعية البالية والجاثمة على شعوبها بقوة السلاح  والتي لم تستطيع صبراً لانتظار دورها في التغيير نراها تسارع إلى دفع المال لحكام البحرين وسلطنة عُمان لوقف زحف التغيير الذي اجتاح المنطقة دون توقف مما دفع المملكة العربية السعودية إلى إرسال قواتها العسكرية لقمع التظاهرات السلمية في مملكة البحرين بحجج واهية تتناغم مع بعض الإطراف لإشاعة الصراع الطائفي وحجب مظلومية الشعب البحريني للمطالبة بحقوقه المسلوبة التي تمر في مراحل متدنية من التهميش والإقصاء”.

مشددا ” لذا ندين التدخل العسكري من قبل المملكة العربية السعودية لقمع التظاهرات السلمية في مملكة البحرين الذي يتنافى مع القوانين الدولية ويُعد تحدي صارخ للرأي العام العالمي وانتهاك لحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير بل مخالف لكل القيم السماوية والإنسانية التي جعلت من الإنسان قيمة عليا” .

واضاف ” أن ما يحدث في مملكة البحرين من ترويع واستخدام للقوة بحق المتظاهرين العزل المطالبين بحقوقهم المشروعة يُعد هزيمة وضعف لدى الحكومة وعدم ثقة الشعب بالوعود التي أعلنت عبر سنوات طويلة مما دفع الشباب والأطفال والنساء ليرسموا أحلامهم في دوار ألؤلؤة ويلونوها بدمائهم الزكية من أجل ضمان حياة كريمة” .

وطالب ” نحن نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتدخل السريع لإنقاذ الشعب البحريني من تدخل الجيش السعودي الذي يحاول أن يعطي أشارات واضحة لإظهار القوة للشعب السعودي قبل الشعب البحريني على قدرته لقمع أي تظاهرة سلمية في دول الخليج العربي وخصوصاً الشعب السعودي الذي يعيش تحت مظلة الإحكام القمعية” .

مبينا ” لقد كاد بعض الحكام العرب أن يقتلوا الشعب العراقي من خلال زرع الفتن الطائفية التي راح ضحيتها الكثير من الدماء الزكية وتوقف عجلة تقدم البلد وازدهاره واليوم تثار نفس النغمة التي تطرب وتشبع رغبات تلك النفوس المريضة للنيل من حق الشعوب في تقرير مصيرها في هذا الزمان الذي لا يتسع سوى للأحرار ، ومن أجل الوقوف مع الشعب البحرين الذي يلاقي الضربات تارة من الأجهزة الأمنية البحرينية وتارة أخرى من قبل الجيش السعودي المسعور الذي لايبالي في قتل الرجال والنساء والأطفال العزل والتي تعد وصمت عار في تاريخ ذلك الجيش الذي الذي تنازل عن الشرف الرفيع ليخوض حرباً غير مبررة ضد الأبرياء المسالمين المتخذين من التظاهرات السلمية سبيلاً للخلاص من الظلم والاستبداد “.