واخ – بغداد

بيّن النائب عن تحالف الوسط العراقي محمد إقبال أن إجراءات الحكومة في فترة المائة يوم التي ألزمت بها نفسها ينبغي أن تتخطى عدة أمور من أبرزها جانب التنظير المثالي والبيروقراطية الكبيرة الموجودة بين الوزارات وامتداداتها الإدارية، فضلاً عن العلاقة بين الوزارة والإدارات المحلية في المحافظات.

كما قدم إقبال في الجلسة التي استضيف فيها نائب رئيس الوزراء للشؤون الخدمية صالح المطلك والفريق الوزاري المعني بالخدمات عدة تساؤلات لهم كان من أهمها، ما هو التصور الكلي الذي خرجتم به أو الخطة التشغيلية من حيث ترتيب الأولويات بحسب حاجة المحافظات، واللجان التي شكلت هل هي لجان وزارية فقط، وحجم الصلاحيات لهذه اللجان ومرونة اتخاذ القرار وما هو السقف الزمني لتقويم الأداء.

وأستفسر عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية من نائب رئيس الوزراء صالح المطلك وهو المعني بشأن الخدمات بشكل رئيس مع كيفية التعامل مع الواقع الذي أخرج الجماهير يوم 25/2/2011.

وأوضح ، بحسب بيان صدر عن مكتبه الاعلامي ةتلقت وكالة خبر للانباء ((واخ )) نسخة منه نحن لا نتحدث عن جانب الإصلاح السياسي في هذه المطاليب، وإنما عن واقع الخدمات الذي دفع المرأة والعجوز والأرملة واليتيم والشاب العاطل عن العمل للخروج للشارع بعد أن انقطعت بهم السبل.

وأوعز إقبال إذا لم يكن هناك قدرة ابتداءً لأي سبب كان لنائب رئيس الوزراء أو لفريق عمله الوزاري لتحسين الأمور عليه أن يتكلم بصراحة ولا نريد أن تلجأ الحكومة أو فريقكم لمنطق التبرير بعد انقضاء مدة المائة يوم، مؤكداً في الوقت نفسه أننا نريد أن نسمع أشياء مباشرة وواقعية.

كما أستدرك نحن اليوم في بيت الشعب ومخولون بإسمه ونريد أن يكون الكلام صريحاً، وأن نائب رئيس الوزراء اليوم هو المسؤول عن تحسين الواقع الخدمي بشكل مباشر ونحن ندرك طبعاً أن حجم المعوقات ينعكس على حجم الإنتاج ونوعه، مضيفاً أن مجلس النواب بحاجة لأجوبة مسؤولة وواضحة لنقلها للناس.