واخ – خاص 
بقلم / عبد الكريم ياسر 
كل من سمع ما طرحه الكابتن باسم قاسم مدرب فريق دهوك بطل الدوري العراقي لابد وأن يحييه لطروحاته المنطقية خصوصا بعد ما شاد به احد الزملاء الصحفيين في مداخلة وطالب الزميل الاتحاد لأن يكون الكابتن باسم مدربا لأحدى المنتخبات حيث كان رد الكابتن باسم بعد شكره للزميل الصحفي قال انا لا افرض نفسي وأن كنت مدربا لفريق يحمل لقب بطولة الدوري بل اقول هناك العديد من المدربين
المحليين قادرين على تحمل مسؤولية تدريب المنتخبات وهم اهلا لهذا ويجب على الجميع نكران الذات ولكن يجب على المدرب الوصول الى المنتخب من الباب الصحيح ويعني هنا باب الاستحقاق وعرج باسم على مسؤولية فشل الاتحاد حيث اشرك المراقبون بهذا الفشل ومنهم الهيئة العامة واللجان العاملة في الاتحاد وادارة الاتحاد كذلك الصحافة والاعلام وهذا هو الصحيح اضافة الى من هو مسؤول على الرياضة العراقية اذا كلنا مسؤولين عن هذا الفشل ليس كما قال الزميل الصحفي ان النقص الحاصل في الدعم المالي من قبل الحكومة هو السبب في فشل الاتحاد كون الجانب المالي الذي في خزانة الاتحاد هو كافي بشكل كبير على ادارة الاتحاد ماليا والحكومة لن تكن مقصرة في هذا الجانب على الاطلاق وانا لا ابرر مسؤولية الحكومة في هذا الفشل بل اقول ممكن الحكومة قد فشلت في ان تكون قوية في اتخاذ القرار ازاء هذا الفشل ومع من كان مسؤولا عنه ناهيك عن قصورها فيما يخص وضع البنى التحتية عموما ما حصل في الاتحاد من مد وجزر في موضوع الانتخابات ومواعيدها المؤجلة على مدى السنوات الماضية هي ليس قصة مدربين ولجنة مدربين ونقص مالي بل السبب الرئيسي في ذلك سوء تصرف من قبل كل الاطراف واهم تلك الاطراف هي السلطة العليا الهيئة العامة اذا انها منشقة على نفسها ولن تكن تلك السلطة في يوما ما مستقرة على الاطلاق طرفا نجده مع حسين سعيد واخر نجده ضد حسين سعيد وكل يغني على ليلاه حتى وصل الحال للحديث في الشارع الرياضي وجود شكوك عند الاغلبية على ان يكون هناك شخص قادر على قيادة الاتحاد بصورة افضل من صورته الحالية بسبب عدم وجود الولاء المطلق للكرة العراقية وذلك بسبب الانشقاقات الحاصلة بين اهل الكرة العراقية قبل يصلوا الى القضاء على حالها المرير ونقله الى واقع يتدثون به وانشقاقهم هذا يثبت على ان احاديثهم لا تعني الكرة العراقية بل تعني كيفية وصولهم الى كرسي المسؤولية اذا ( العلة بينة مو بالكابتن حسين سعيد واعضاء الاتحاد ) ولو اردنا ان نجد حل منطقي لمشكلة اتحاد الكرة بسهولة على اعضاء الهئية العامة ان يجتمعوا ويتباحثوا فيما بينهم ليصلوا الى قرار واحد ينتشلوا به الكرة العراقية كما يدعوا ويتفقوا على الاتفاق مع هيئة الاتحاد لبيان موعد محدد لاجراء الانتخابات وبأي مدينة من مدن العراق وهناك ينتخبوا من اتفقوا عليه وبالتراضي ومثل ما قال الكابتن باسم بنكران ذات كون المهم هو حال الكرة العراقية ليس المهم الوصول الى كراسي المسؤولية كونها تكليف وليس تشريف العاقل يجب ان يشرف الكرسي ولن يشرفه الكرسي فمهمة تدريب منتخب او رئاسة اتحاد هي مهمة وطنية ومسؤولية لا يستهان بها فمن يفكر بمصالحه الشخصية من المؤكد هو غير قادر على هذه المسؤولية وفشل عمله لا محال فتحية للكابتن باسم قاسم .