المقالات

درّسوا الثقافة القانونية لطلاب الثانوية

بقلم – أحمد محمد العبادي

 

يقُاس مستوى ثقافة ورقي الشعوب بمدى أحترامهم للقانون والمسافر  الأجنبي  يأخذ فكرة أوليه عن الدولة التي يزورها من مطارها  مدى أحترام للقانون وتطبيقة وعندما يخرج من المطار أول شيء يلفت نظره تطبيق وأحترام قانون المرور من قبل رجل المرور وعامة الناس من هنا يبدأ الأجنبي بتكوين فكرة أولية عن مدى تطور ورقي الشعب في تلك الدولة

أن أحترام القانون وتطبيقهُ يعكس رقي وتطور الشعوب فلو أخذنا من الدول العربية مثال نجد أكثر الدول العربية تقدما في كل المجالات هي الأمارات العربية المتحدة نجدها أكثر الدول العربية تطبيقاً واحتراماً للقانون ويتمتع شعبها بثقافة قانونية  ولديهم عرف أجتماعي تربوا عليه مخالفة القانون معيبة أجتماعيا ومخجلة وهذا هو سر نجاحهم لأن حكوماتهم ثقفت المجتمع على أحترام القانون وبدأوا بتعليم الثقافة القانونية في المدارس  وتخرج أجيال لديهم  ثقافة قانونية ومعرفة دقيقة لحقوقهم القانونية والتزاماتهم إمام الدولة وشددت الحكومة  على فرض القانون بقوة صارمة ونتيجة ذلك أصبحت أكثر الدول العربية تقدما في كل المجالات

في بلدنا العراق يفتخر الشاب عندما لا يلتزم بأشارات المرور  ويصفق له زملائه ويتم التجاوز على أملاك الدولة والمجتمع لاينكر عليه ذلك  وتحل النزاعات بعيداً عن القانون  والدگة العشائرية محل فخر لأفراد العشيرة وفرصة لأستعراض القوة بين العشائر الأخرى وعدم أحترام القانون ينسحب على كل مفاصيل الحياة لذلك تأخر العراق في الصناعة والأستثمار وتراجع التعليم والصحة والزراعة وغيرها والسبب الرئيسي هو  قلة  الثقافة القانونية وضعف فرض القانون

لذلك يجب أن تدُرس الثقافة القانونية في المدارس الثانوية لنخلق أجيال من الشباب يعرفون حقوقهم و واجباتهم أمام الدولة من خلال فهمهم لمبادئ القانون وأهميته في بناء دولة مدنية .

قد يهمك أيضاً