الاخبار المنوعة

ادراج لعبة "المحيبس" ضمن الموروث العالمي

 

واخ – بغداد

اعربت وزارة الثقافة، عن عزمها تسجيل لعبة “المحيبس” التراثية في منظمة التربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” للموروث العالمي، وذلك لإحياء التراث الشعبي اللامادي في العراق وإدراجه ضمن القائمة التي تقدمها كلّ سنتين.

وذكر بيان للوزارة، اليوم الثلاثاء، تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه ان “العراقيين ومنذ زمن بعيد اعتادوا أن يحيوا ليالي الشهر الفضيل بلعبة [المحيبس] التي امتازت بها ليالي شهر رمضان المبارك عن بقية الشهور، وهذه اللعبة إستهوت العراقيون من لاعبين ومشجعين والتي اشتهرت بها المحلات البغدادية القديمة مثل: الكاظمية، والأعظمية، والجعيفر”.

واوضح ان “لعبة المحيبس التراثية، مصغر المحبس وهو الخاتم، يمارسها الكبار والصغار في شهر رمضان المبارك تحديداً، إذ يجتمع الناس في المقاهي والحارات والبيوت والمضايف”.

وأضاف ان “من شروط لعبة المحيبس هو أن ينقسم اللاعبون إلى مجموعتين، كلّ مجموعة تتكون من سبعة أشخاص، يجلسون لتشكيل حلقة حول قطعة قماش مفروشة على الأرض وسط المجلس، ثم يخبئ أحد اللاعبين من الفريق الأول يديه وأيدي أصحابه تحت قطعة القماش حيث يخفى [المحيبس] في كف أحدهم، ثمّ تخرج المجموعة أكفهم وهي مضمومة، ويقوم أحد أفراد المجموعة الثانية باكتشاف الكف التي فيها الخاتم [المحيبس] مستعيناً بفراسته وبالمظهر الذي يبدو على من يحمل الخاتم في يديه، سواء كان المظهر احمراراً في وجهه أو رعشة في يده”.

وبين ان “المقاهي تضج باللاعبين حيث يكثر فيها الصخب والنداءات التي تصاحب هذه اللعبة مثل [كسر العظم، اكعد أنت، كسر هناك، جيبه من اليسرى، بات] وغيرها من المصطلحات”.

واشار البيان الى ان “لعبة المحيبس تقوم نتائجها على رهان، إذ يتحمل الفريق الخاسر كلفة شراء كمية متفق عليها من: [البقلاوة أو الزلابية أو الحلقوم أو النومي أو البرتقال]، فيما إذا صادف شهر رمضان في موسم نزول هذه الفواكه، فضلا عن تسديد أثمان أكواب الشاي أو الحامض أو الدارسين لصاحب المقهى بما يساوي عدد اللاعبين من الفريقين أو يتجاوزه إلى عدد آخر من الجالسين حولهم من مشجعي الفريق”.

وتابع : “في عقد التسعينات من القرن الماضي كانت تنظم مباريات هذه اللعبة في بغداد والمحافظات، وبعد عام 2003 انحسرت هذه اللعبة بسبب الوضع الأمني، وهي تهدف إلى تقوية أواصر المحبة والصداقة وإشاعة روح الألفة بين الناس قي مختلف المناطق”.

وكانت وزارة الثقافة، اعلنت في ايار الماضين عن عزمها ادراج [يوم زكريا] ضمن الموروث العالمي الثقافي، باعتباره تراثا لا مادي في العراق.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان