حضورهما جلسات البرلمان والحكومة, لاستجابة جميع الكتل السياسية والحكومة لمطالبهم, نوه الكردستاني بمقاطعة العملية السياسية في حال لم ترسل الحكومة موازنة اقليم كردستان. الوطني بدوره أشار الى ان هذه الضغوط محاولة للحصول على كاسب سياسية واقتصادية”.
ويبين النائب عن التحالف الوطني محمد الصيهود ان “شراكة الكتل السياسية ليست من أجل الشعب وانما شراكة من أجل المكاسب الاقتصادية والسياسية على حساب الشعب العراقي”.
وأكد الصيهود في تصريح لـ(خبر) ان الحكومة لم تتوان عن إعطاء الاستحقاقات للإقليم, لكن بالمقابل هل أوفى باستحقاقاته أمام الحكومة”. موضحا ان “الصادرات النفطية التي يفترض على الاقليم تسليمها الى الحكومة لم يسلمها حتى الآن”.
واشار الى ان “الكتل السياسية مشتركة في العملية السياسية ليس من أجل الشعب، وانما من أجل المكاسب السياسية، ونطالب حكومة الاقليم الوفاء بالتزاماتها تجاه العراق والحكومة، وان لا تفكر بمصالحها من دون مصلحة البلد, لافتا الى ان “وجودهم في العملية السياسية، بشقيها التشريعية والتنفيذية، من أجل تحقيق المكاسب السياسية والاقتصادية, واذا لم تتحقق المكاسب يهددون بالانسحاب لتكون وسيلة ضغط لتنفيذ تلك المكاسب التي اشتركوا في العملية السياسية من أجلها، لذلك يحاولون ممارسة الضغوط وهي ليست للمرة الاولى”.
وكان التحالف الكردستاني، اكد أن حكومة إقليم كردستان اتخذت كل السبل لمعالجة المشاكل مع بغداد لكن الأخيرة “لم تلتزم”، وفيما أشار إلى أن مقاطعة العملية السياسية هو “خيار مطروح” في حال استمرت الحكومة بالامتناع عن إرسال موازنة الإقليم، لفتت إلى أن خيار المقاطعة يأتي للضغط على الحكومة الاتحادية لإرسال حقوق الإقليم ورواتب موظفيه.
وتقول النائبة عن التحالف الكردستاني نجيبة نجيب “ان خيار الانسحاب من العملية السياسية مطروح في حال لم تستجب الحكومة الى ارسال موازنة الاقليم “.
واكدت نجيب في تصريح لـ(خبر) ان هناك اجتماع يجمع الكتل الكردستانية مع قيادات التحالف لتحديد موقفه من العملية السياسية, مشيرة الى “ان جميع الخيارات مطروحة في حال لم ترسل الحكومة مستحقات الاقليم, ورواتب موظفيه”.
وأعلن اتحاد القوى العراقية وائتلاف الوطنية حضور الجلسة المقبلة لمجلس النواب يوم الثلاثاء المقبل”.
ويبين النائب عن ائتلاف الوطنية عبد الكريم العبطان ان “تحالف القوى والوطنية لم يقاطعوا الجلسات، وانما علقوا الجلسات لمدة يوم واحد إحتجاجا لهيبة البرلمان وهيبة الدولة”, مشيرا الى ان “الساحة التي نعبر بها عن جمهورنا ساحة البرلمان”.
وأكد العبطان في تصريح لـ(خبر) ان “هناك تجاوب إيجابي من رئيس الوزراء لما طالبت به القوى العراقية”, موضحا ان ما تعرض له النائب الجنابي والشيخ قاسم كان بحاجة الى وقفة من أجل دماء العراقيين”.
واضاف “نجحنا بتعاطف الكتل السياسية لإرجاع النظام المؤسساتي, اضافة الى عدة نتائج تحققت”, لافتا الى ان “مقاطعة جلسات البرلمان ومجلس الوزراء ستضر البلد، وهذا ما لا يقبله أي منصف ووطني”.









