الاخبار السياسية

الوطني لـ(واخ): تهديد القوى العراقية بالانسحاب يراد منه عرقلة اقرار الموازنة

واخ – وسام الملا

اكد التحالف الوطني ان تهديدات تحالف القوى العراقية بالانسحاب من العملية السياسية وسحب وزارئه يراد منه عرقلة إقرار الموازنة واضافة أعباء جديدة وزيادة العجز”.

وبين النائب عن التحالف الوطني محمد سعدون الصيهود  ان “عرقلة إقرار الموازنة غير مناسب، وهي محاولة لتحقيق اهداف سياسية على حساب البلد”.

وأوضح الصيهود في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان “الخروج من الأزمة الحالية الى شاطئ الأمان, هي أن تقدم الكتل السياسية مصلحة البلد على مصالحها الشخصية. مشيرا الى ان مطالب الكتل السياسية بزيادة تخصيصات النازحين نحن معها, لكن وضع الموازنة وانخفاض أسعار النفط لا تساعد على ذلك”.

واضاف “ان التحالف الوطني مع تشكيل الحرس الوطني, لكن لا نريد تشكيله بطريقة تحالف القوى, ان يكون جيش لكل محافظة، لأنه خطر على كل العراق”. مؤكدا “نحن بحاجة الى حرس وطني رديف للجيش وحسب النسبة السكانية للمحافظات, وان يرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة”. متسائلا “كيف يمكن تخصيص اموال للحرس الوطني في موازنة 2015 وهو لم يشكل بعد”؟.

لافتا الى ان المطالبة بتخصيص مبالغ اضافية الى الحرس الوطني قبل تشكيله يراد منه عرقلة اقرار الموازنة واضافة أعباء جديدة وزيادة العجز, داعيا جميع الكتل السياسية ان يفكروا باقرار الموازنة لصالح العراق , مشيرا الى ان “الشراكة الوطنية ليست امتيازات وانما مسؤولية مشتركة وعلى جميع الكتل تحمل مسؤولياتها اتجاه العراق”.

وأعلن تحالف القوى العراقية الممثل الرّسمي للمحافظات المنكوبة تحفظه على معظم فقرات الموازنة الحكومية لعام 2015 التي جاءت محبطة وغير ملبية لاحتياجات النازحين ومتطلبات أبناء الشعب العراقي عامة.

 وطالب تحالف القوى العراقية بضرورة زيادة التخصيصات المرصودة في الموازنة اﻻتحادية والمخصصة للنازحين والمهجرين لتصل الى 5 مليار دولار، كما طالب برصد مبلغ 1.5 مليار لتغطية انفاقات واحتياجات الحرس الوطني.

 وأكد تحالف القوى في مطالبه، ضرورة التزام الحكومة بتأمين ورصد وأيصال رواتب ومخصصات الموظفين في المناطق الساخنة من دون إستقطاع أو تلكؤ.

 

كما شدد تحالف القوى العراقية على أن التحالف بجميع قواه المؤتلفة لن يصوت على اقرار الموازنة اﻻتحادية، داعيا وزراء التحالف في الكابينة الحكومية التهيؤ لمواقف أستراتيجية سيتخذها تحالف القوى العراقية في حال أستمر العبادي ومن وراؤه بتسويف اتفاقات الشراكة التي بنيت عليها حكومته.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان