خبر – متابعة
أكد لاعب منتخبنا الوطني السابق قصي منير أنه بالرغم من مرور فترة ليست بالقصيرة على بطولة أمم آسيا 2007 إلا أن هناك أسراراً لم تُكشف حتى الآن ولعل أبرزها الرسالة المجهولة التي وصلتنا قبل المباراة النهائية والتي كانت تحفزنا على العطاء وإهداء العراق لقباً كنا أحوج اليه في تلك الظروف.
وقال منير كان رئيس اتحاد الكرة السابق ناجح حمود يقرأ علينا الرسالة وهي تحتوي معلومات دقيقة تدل على أن كاتبها لديه تفاصيل كاملة عن اللاعبين ، ولم يعلمنا حمود عن مصدرها، ويصرّ بعدم توضيح الأمر ، ويكتفي بالقول إن الرسالة وصلتكم من العراق ، ولهذا بقي صاحبها مجهولاً حتى الآن.
وأضاف : إن فحوى الرسالة كان له أثـر كبير في نفوس اللاعبين ، تصل أحياناً إلى بكاء بعض اللاعبين عندما تتلى عليهم كلماتها، لذلك هي مَن أسهمت كثيراً في تحقيق الانتصارات والوصول إلى المباراة النهائية وتحقيق اللقب.
وأوضح: إن الروحية العالية للاعبين والألفة التي كانت تجمعهم خلال تلك البطولة أسهمت أيضاً في تحقيق الإنجاز حيث أصبحنا أشبه بالعائلة الواحدة فتشاهد اللاعبين يتجمعون في حجرة واحدة وكنا وقتها مثالاً يحتذى لبقية المنتخبات التي دُهشت للعلاقة الكبيرة التي تربطنا.
وتابع : حدثت هناك بعض المشاكل لكنها لم تتعدَّ حدود الملعب بعضها كانت أمام وسائل الإعلام مثل المشادة الكلامية بين كرار جاسم ويونس محمود أو الأخرى التي كانت بين يونس محمود وهوار ملا محمد لكن أود أن أوضح إن هذه المماحكات كانت تصب في مصلحة الفريق ولم تؤثر فيه سلباً حيث كانت الغيرة هي السبب في هذه المشاكل لأن كل لاعب أراد أن يُثبت للعالم إنه بطل بحد ذاته ، لذا كانت هناك حساسية زائدة عن حدّها أدت إلى مثل هكذا أمور إلا أنها لم تؤدِّ إلى المقاطعة بين اللاعبين.
ولفت منير الى أن “المدرب البرازيلي فييرا لعب دوراً مهماً في الحصول على الإنجاز، وأقف بالضد ممن يقول إنه مدرب بالصدفة أو ما شابه ذلك أو يُنسب الإنجاز للاعبين ويترك دور المدرب خصوصاً إن كرة القدم هي لعبة جماعية والكل له سهم في حصد اللقب”.
وأوضح : لم نتوقع أن نصل إلى المباراة النهائية حيث كان التفكير بهكذا طريقة صعباً جداً لأهمية البطولة وحجم المنتخبات المشاركة فيها إلا أن تحقيق الفوز على المنتخب الاسترالي منحنا دفعة معنوية كبيرة خصوصاً انه منتخب قادم لتحقيق الألقاب والإنجازات بعد أن افتقدها مع المنتخبات الأوربية لكن ما حصل هو العكس حيث فزنا عليه بثلاثية منحتنا ثقة كبيرة بالنفس.
وأستدرك ” إن لاعبي المنتخب الوطني في تلك البطولة وصلوا إلى مرحلة من النضج غير الاعتيادي وبلغنا نقطة القمة من الجهوزية البدنية، بدليل إن الأخطاء التي كانت تحصل في الفريق لم تكن بذلك الوضوح أمام الجمهور المتابع لكونها تتلاشى سريعاً من قبل الأداء الجماعي، فعندما يرتكب احد اللاعبين خطأً ما يسرع الآخر لإصلاحه وتغطية الخلل “.









