خبر–خاص–تقريرمزهركاظم القضية ليس فيها غايات او مرامي تستند الى المصلحية او هي ميل للهجوم غير المبرر على المدرب حكيم شاكر ولست بصدد الهجوم عليه ابدا, انما واقع الحال يثبت ان هذا الرجل لا يعتمد على فن ادارة المباريات وقراءة الشوط الاول كما هو واجب كل مدرب في العالم بحيث يضع لمساته على مجريات الشوط الثاني الذي يسمى (شوط المدربين) بعد ان يتبن له نقاط ضعف فريقة ونقاط قوة خصمه وفي ضوء ذلك يجري تغييراته على التشكيلة. وهذا ما لا يمتلكه حكيم شاكر .ولا يتعلق هذا الامر بمباراتنا الاولى امام المنتخب الكويتي في خليجي 22 التي خسرناها في اللحظات الاخيرة من عمر المباراة, انما في معظم المباريات التي يقودها..وبرغم ان هذه الخسارة تساوي من حيث الاهمية خسارة مباراة نهائية لاعتبارات كثيرة .منها ان الفوز فيها كان يمكن ان يضع المنتخب العراقي على اعتاب دور الاربعة مبكرا سيما ان منتخبا عمان والامارات ضمن مجموعتنا خرجا متعادلين سلبيا بنقط واحدة لكل منهما وهذا يعني في حالة فوز المنتخب العراقي فانه سيتربع على رأس المجموعة,وان هذا الفوز الذي كان ممكنا سيقدم صورة المنتخب العراقي القادم للمنافسة على اللقب ويوجه انذارا لبقية المنتخبات التي خرجت جميعها متعادلة في اولى اللقاءات.. وسواء صحح المدرب حكيم ومنتخبنا مساره في المباريات المقبلة التي لا تبعث على الامل,فان حكيم شاكر مطالب بالاجابة عن اسئلة منطقية لما جرى في مباراتنا مع المنتخب الكويتي واهمها:الاصرار على عدم استبدال اللاعب مروان حسين الذي لم يقدم شيئا في الشوط الاول بل كان عبئا على المنتخب ؟ولماذا لم يعالج الاختراقات الكثيرة التي كان يحدثها اللاعب الكويتي (فهد العنزي)الذي شكل هو و اللاعب الكويتي (المطوع)ثنائي قلق لخط دفاعنا بما يمتلك العنزي من تكنيك وسرعة بحيث كانت الجهة اليمنى التي يشغلها هذان اللاعبان هي الجهة الوحيدة المقلقة للدفاع العراقي ؟ولماذا تأخر في زج كرار جاسم حتى الدقيقة 82 وكذا بالنسبة لامجد كلف ؟ ولماذا لم ينتبه الى استغلال المدرب الكويتي لخروج علي عدنان بشكل متواصل للمشاركة في الهجوم مما ترك ثغرة في الجهة اليمنى لمنتخبنا الوطني امام العنزي والمطوع لشن الهجمات المتواصلة دون ان يعوض مدربنا حكيم هذا الفراغ؟ يبدو لي ان الكابتن حكيم شاكر نسي (خرزته ) في بغداد هذه المرة او نسي قراءة المعوذتين !









