الاخبار الأمنية

"الأسايش" تحبط محاولة لتفجير أحد مقارها بالسليمانية

 

واخ – بغداد

أفاد مصدر في قوات الأسايش (الأمن الكردي) بقضاء كفري التابع لإدارة كرميان بمحافظة السليمانية، اليوم الخميس، بأن قوات الأمن أحبطت محاولة لتفجير أحد مقارها بسيارة مفخخة يقودها انتحاري كردي، جنوب السليمانية،( 355 كم شمال بغداد)، فيما أكد إن القوات الأمنية اعتقلت الانتحاري الذي كان تحت “تأثير المخدرات” وشخصين كانا برفقته.

وقال مصدر في تصريحلـ (المدى برس)، إن “انتحارياً يقود سيارة مفخخة كان ينوي تفجير سيارة حمل مفخخة مستهدفاً مقر آسايش منطقة كردة كوزينة الواقعة بين قريتي قربلاغ وشيخ لنكر في قضاء كفري”، مبيناً إن “الانتحاري ضل طريقه وأوقف سيارته على الطريق وفر إلى قرية حاجيلر”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن “قوات الآسايش علمت بالأمر وضبطت السيارة واعتقلت الانتحاري وسط القرية”، مشيراً إلى أن “الانتحاري كردي القومية ومن مواليد 1987، وأقر لدى التحقيق معه، بأن شخصين كانا معه”.

وتابع المصدر أن “قوات الآسايش اعتقلت الشخصين في قرية الإصلاح التابعة لقضاء كفري أيضاً”، لافتاً إلى أن “فرق تفكيك المتفجرات قامت بإبطال العجلة المفخخة، التي كانت تحمل برميلاً من المتفجرات ونحو طنين من مادة الـC4 الشديدة التفجير وقذائف هاون ومدفعية عيار 106 ملم”.

وأوضح المصدر أن “الانتحاري كان يرتدي حزاماً ناسفاً ولدى اعتقاله تبيّن أنه لم يكن بوعيه، وكان تحت تأثير مادة مخدرة”.

وكانت مديرية شرطة كرميان التابعة لمحافظة السليمانية، في (3 ايلول 2014)، أشارت الى أن قواتها اعتقلت شخصاً يجمع التبرعات لتنظيم (داعش) خلال عملية أمنية نفذتها، جنوب المحافظة،(365 كم شمال بغداد).

وتشمل مناطق كرميان التي تعني بالعربية (المناطق الحارة) اقضية جمجمال وكلار وكفري المحاذي لمحافظة كركوك والذي الحق بمحافظة السليمانية في نهاية السبعينات من القرن الماضي كجزء من سياسة تعريب محافظة كركوك.

وتعد محافظة السليمانية من المحافظات المستقرة أمنياً مقارنة بمحافظات وسط البلاد، لكنها تشهد بين حين وآخر حوادث تكون معظمها ضد المدنيين وتندرج ضمن الجرائم الجنائية، فيما تسجل أيضاً حالات انتحار تُعزا اغلبها لمشكلات عائلية.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان